تحضيراً لاستقبال السيّاح قريباً مع عودة فتح المطارات، كشفت هيئة السياحة الأيرلندية عن باقةٍ من التجارب في جزيرة أيرلندا، والتي تراعي قواعد التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات الكبيرة وأشكال التواصل المباشر، ويأتي الإعلان بالتزامن مع تخفيف الإمارات العربية المتحدة للقيود المفروضة على حركة السفر العالمية للمواطنين والمقيمين، وبدء الكثيرين منهم بإعداد خطط رحلاتهم السياحية خارج البلاد.

تعاونت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ( دبي للسياحة) ومنصة Snapchat في شهر مايو لإطلاق حملة تهدف إلى تذكير المسافرين بالأوقات الممتعة التي يمكنهم قضاؤها في الأيام المشمسة المقبلة على إمارة دبي، والتي ستعود لتتبوأ من جديد مكانتها المتميزة كوجهة مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم بمجرد رفع القيود المتعلقة بالسفر في أعقاب وباء كوفيد-19.

دعت هيئة السياحة الأيرلندية الجهة المسؤولة عن الترويج لجزيرة أيرلندا في الخارج، والتي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها، عشاق السفر إلى أيرلندا إلى قضاء وقت فراغهم خلال التواجد في المنزل بحل أحجية لعبة "البازل" التي يتم توزيعها من أيرلندا إلى العالم، وتركيب صور أجمل الوجهات السياحية الأيرلندية، وذلك إلى حين عودة الحياة إلى طبيعتها بعد انتشار جائحة كورونا، والسماح بالسفر لزيارة المواقع السياحية الأيرلندية على أرض الواقع.

بعد السيطرة على جائحة كورونا والحد من انتشار الفيروس من قبل السلطات الصحية وحكومة موريشيوس، بدأت الأمور ترجع إلى طبيعتها في الجزيرة الهادئة. ولضمان استمرار المحافظة على سلامة الزوار والمقيمين كشفت هيئة موريشيوس للترويج السياحي عن تدابير احترازية صارمة ستساهم في إعادة تنشيط القطاع السياحي في الجزيرة.

عانت مالطا من انتشار فيروس كورونا خلال الأشهر السابقة مثلها مثل جميع الدول الأخرى، إلا أن ردة الفعل الموفقة من السلطات المحلية ساهمت في ردع الوباء والسيطرة على الوضع. وقد أقرت عدة مؤسسات عالمية بكفاءة مالطا في التصدي للوباء منها المفوضية الأوروبية والكومنولث ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، وذكرت عدة صحف مرموقة أن الجزيرة هي من أكثر الوجهات أماناً للزوار بعد أحداث جائحة كورونا.

تدعو هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة سكان دولة الإمارات العربية المتحدة لزيارة إمارة رأس الخيمة هذا الصيف، والاستمتاع بشواطئها الخلابة وما تقدمه من تجارب ضيافة مميزة ووجهات المغامرات الممتعة، والتجارب الثقافية الأصيلة.

الأكثر قراءة