يستضيف مهرجان طيران الإمارات للآداب 12 كاتبة بارزة في دورته الثانية عشرة، ويسلط المهرجان (4-9 فبراير 2019) الضوء هذا العام على الكاتبات المشهورات اللواتي يساعدن في جعل العالم أفضل من خلال قصص وشخصياتهن، ومن خلال خبراتهن الخاصة التي يسجلنها في أعمالهن الإبداعية.

ونجد أنهن يقدمن لنا أفكاراً جديدة، ويحاولن تقييم القضايا التاريخية والمعاصرة من خلال حياة الشخصيات في أعمالهن الروائية والخيارات التي يقدمنها لهم، إذ يتم معالجة كل هذه النواحي إضافة للعلاقات التي يتم اختبارها، والتأثيرات على الحياة الشخصية بشكل أدبي رفيع.

وتقام دورة المهرجان 2020 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الفترة (4-9) فبراير 2020، في إنتركونتيننتال، دبي فيستيفال سيتي؛ بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تُعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة.

يستضيف المهرجان في دورته الثانية عشرة:

1- الكاتبة جوخة الحارثي، الفائزة بجائزة مان بوكر الدولية لعام 2019، عن رواية "سيدات القمر"، والتي ترجمت من قبل مارلين بوث. وتحكي الرواية عن قصص متشابكة لثلاث أخوات والأسرار والصراعات - الداخلية والخارجية على حد سواء - لمجتمعهم العماني الصغير، والتي تكشف عن الصراعات الكبيرة للتاريخ إلى جانب التفاعل الشخصي للشخصيات التي تسعى إلى سرد قصصها الخاصة.

2- وهدى بركات، التي حصلت على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2019 عن روايتها الأخيرة "بريد الليل"، وتحكي الرواية عن خمسة حروف مختلفة، وتقدم شخصيات روايتها والتغيير الهائل الذي تحمله بين عشية وضحاها.

3- والكاتبة العمانية ليلى عبد الله، التي تروي في "دفاتر فارهو" قصة عائلة صبي صغير وأصدقائه يعيشون ظروف الحرب والتشرد، ويحاولون الحفاظ على هويتهم دون أن يفقدوا أنفسهم في مجتمعهم الجديد.

4- إنعام كجه جي، الكاتبة العراقية التي تقيم في باريس، والتي تم ترشيح روايتها "النبيذة" للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2019، وتستند الرواية إلى قصة حقيقية من تاريخ العراق الحديث، تسردها الكاتبة من خلال عيون الصحافية والناشرة تاج الملوك عبد المجيد.

5- أميمة الخميس، الكاتبة السعودية الحائزة على جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2018 عن روايتها "مسرى الغرانيق في مدن العقيق"، وتروي قصة بائع متجول في العالم الإسلامي في القرن الحادي عشر، وتتناول التنوع الديني والثقافي الكبير في تلك الحقبة.

6- الكاتبة الإماراتية، صالحة عبيد التي ستصحبنا في رحلة تاريخية من خلال كتابها "لعلها مزحة"، لنغوص في عالم الذكريات وأحداث الماضي، ونشهد تحول المجتمع الإماراتي، ونلامس معها هشاشة الذاكرة.

7- "إدنا أيدن إسماعيل" وزيرة خارجية الصومال في الفترة (2003– 2006)، والمديرة المؤسِسة لمستشفى إدنا أيدن للأمومة في هرجيسا، ومن أبرز الناشطات والمدافعات عن حقوق المرأة، وتأتي في مقدمة من يكافحن لإلغاء ختان الإناث. سجلت سيرتها الذاتية في كتابها "امرأة من الأوائل." وتعمل إدنا مع مجموعة من الناشطين الدؤوبين لتحسين الحياة في جميع أنحاء العالم.

8- و"فاطمة بوتو" التي تنحدر من أسرة كلها من الساسة، وتطرح في روايتها الجديدة، "الهاربون"، جملة من الأسئلة حول ما يجذب الشباب إلى التطرف، ومايدفعهم لترك حياتهم المستقرة، وما هي نقاط الضعف التي تجعلهم يعتقدون أنهم سيجدون التعويض في العنف الديني. رواية بوتو لا تتعلق فقط بالتطرف كظاهرة، بل تناقش بعمق خصائص المنجذبين إليه، وتجارب الفقر، والسخط على المجتمع، والغربة التي تتسبب في جنوحهم.

9- ونوجين مصطفى التي بدأت رحلتها كلاجئة على كرسي متحرك، ليقودها مصيرها إلى التحدث لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ستسرد لنا قصتها الحقيقية المدهشة التي حدثت عام 2014، إذ غالباً ما تكون أكثر القصص إدهاشاً، تلك التي حدثت في العالم الحقيقي.
تناقش نوجين كيف يتكيف الطالب مع الحياة في بلد أجنبي، وتتحدث عن ذوي الهمم من اللاجئين، وعن الذين ما زالوا يعيشون في سوريا.

10- و"نادية حسين"، مذيعة التلفزة، ومؤلفة كتب الطهو الأكثر مبيعاً، تغيرت حياتها إلى أبعد مما كانت تتخيل بعد فوزها في برنامج المخبوزات البريطانية على محطة التلفزة "بي بي سي"، عام 2015.

تعرفوا على حياتها وعلى أدوارها المختلفة كأم مسلمة، وامرأة عاملة، وإحدى الشخصيات المشهورة. ستحدثنا عن العوائق التي يجب على العديد من النساء تجاوزها حتى يتم قبولهن أوالإصغاء إليهن،وكيفية تعاملنا مع التحديات ذاتها مع اختلافاتنا الثقافية، والاجتماعية والدينية.

11- والكاتبة "تياري جونز" صاحبة أفضل الكتب مبيعاً على مستوى العالم، لها أربع روايات، آخرها "زواج أمريكي"، التي تم اختيارها لنادي أوبرا للكتاب، وقائمة باراك أوباما للمطالعة. تتتبع في رواية "زواج أمريكي" حياة زوجين شابين في أميركا المعاصرة، وعلاقتهما المهددة من قبل نظام القضاء، وتطرح أسئلة عميقة حول الحب والظلم العنصري والزواج المتقطع.
وقد فازت الرواية بالعديد من الجوائز، أبرزها "جائزة المرأة" للأعمال الروائية 2019.

12- الكاتبة "كلير ماكنتوش"، مؤلفة "تركتك ترحلين"، الحائزة على العديد من الجوائز، وتناقش روايتها، "بعد النهاية" الزواج ضمن دائرة من الضغوط، وتستكشف من خلال العلاقة الزوجية قوة عاطفة الحب، وعلاقات الزوجية، والأبوة، والأمومة، والخيارات الضائعة؛ والمعضلات التي يواجهها الزوجان عندما يصاب ابنهما بمرض عضال. ستناقش كلير ماكنتوش روايتها بشكل متعمق وتبرز لنا فكرتها الأهم، وهي أن النهاية مجرد بداية أخرى.


المصدر: fourcommunications

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع