مركز التصميم يستضيف معرضاً متكاملاً صديقاً للبيئة بالشراكة مع شركة الشارقة للبيئة "بيئة"

 

الشارقة

 

افتتح مركز مرايا للفنون، المركز المبتكر للفنون البصرية المعاصرة في الشارقة اليوم، 1971 مركز التصميم الحديث الأول من نوعه، وذلك في جزيرة العلم بالشارقة. ويعد1971، مركز التصميم المعاصر مشروعاً غير ربحي يهدف إلى أن يكون منصة فنية مخصصة للمعارض المؤقتة والدائمة والنقاشات الغنية في جميع أشكال فنون التصميم المعاصر، من التصميم الجرافيكي إلى تصميم الأثاث والديكورات الداخلية والتصاميم التفاعلية والتكنولوجيا الحديثة. ويهدف  إلى التحوّل لمركز تصميم إقليمي ودولي في الإمارات العربية المتحدة، والعمل عن قرب مع المصممين والمهندسيين المعماريين والمدارس والجامعات في المناطق المحلية. ويقع 1971 ضمن البيئة الجميلة لجزيرة العلم، ويعتبر المركز الأحدث للتصاميم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

.

 

 

واحتفالاً بتدشين هذا المشروع الجديد، يستضيف المركز المعرض الفني الصديق للبيئة"صفر"، والذي ينظم برعاية شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، وهي الشركة الأولى بالمنطقة المتخصصة في الإدارة البيئية.وسيفتتح المعرض غداً (الأربعاء).

وقال أحمد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): "يُعبّر هذا المشروع الجديد عن إيمان "شروق" بتبني الحركة الفنية الإمارتية المزدهرة. وتتمحور رسالة "شروق" حول توفير الحوافز والدوافع للمشاريع الاستثمارية لتقييم ودراسة مشاريع البنى التحتية المتعلّقة بالاستثمار في الشارقة، مع توجيه الإستراتيجيات الاستثمارية نحو إتمام وتعزيز هذه المشاريع. وبصفتنا الهيئة الاستثمارية الأولى في الشارقة، نعمل على تطبيق هذه المنهجية في جميع الجوانب التي نعمل عليها، ومن ضمن ذلك عالم الفنون، الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة".

وأشار المدير التنفيذي للعمليات في "شروق" إلى أن 1971 سيخرج من نطاق الصالات الفنية التقليدية، ليتحول إلى مساحة تشجع الحوار والنقاش في جميع الجوانب المرتبطة بفنون التصميم، بحيث يجمع المصممين والفنانين والمجتمع تحت سقف واحد، ويتيح لهم التركيز على مجال التصميم. وأكد أن التركيز على مشاركة المجتمع يعد جزءاً جوهرياً من استراتيجية الهيئة، وعنصراً أساسياً من مشاريعها المتعلّقة بالمعارض والمبادرات والبرامج التي سيتم تنفيذها عبر مركز 1971.

وأضاف: "يُعد إطلاق 1971 في جزيرة العلم، التي ستتحول إلى الوجهة الأكثر رقياً في الشارقة، دليل على التزام الهيئة بدعم التنمية الثقافية بشكل فاعل، وبمعزل عن الربح المادي، ونحن نشعر"شروق" بالفخر الشديد لإطلاق 1971 والمعرض البيئي الرائد "صفر"، الذي تتجلّى فيه الفنون الصديقة للبيئة من خلال المعروضات الفنية الساحرة التي نفذها فريق من أهم الخبراء أصحاب المواهب والمعارف الرفيعة في مجال التصميم، والذين ما كان لمشروع 1971 أو معرض "صفر" أن ينجح دونهم".

وتابع أحمد القصير قائلاً:"إن إقامة معرض صديق للبيئة احتفاءً بافتتاح 1971 وبالتعاون مع شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، كان قراراً استراتيجياً، وتعبيراً عن التزام "شروق" بالعمل الجاد مع الهيئات التي تشجع التنمية وتعزز الاستراتيجيات الاستثمارية في الإمارة. وأشار إلى أن "القطاع البيئي يعد عاملاً محورياً في التنمية، وهو جانب تمتلك الشارقة قدرات واسعة فيه، نسعى جاهدين لاستثمارها وتعزيزها. ولا يعود ذلك لمجرد القيمة الاقتصادية المرتبطة بالمشاريع البيئية، بل يتعدى ذلك إلى جانب أكثر أهمية بالنسبة إلينا، وهو الدور الذي تلعبه البيئة السليمة في الازدهار والاستدامة المستقبليين".

من جانبه، قال يوسف موسكاتيلو، مدير مركز مرايا للفنون: "نهدف من خلال معرض "صفر" إلى تحفيز المواهب الفذة التي يمتلكها المصممون في الإمارات العربية المتحدة، وندفعها للتفكير بمفاهيم غير مألوفة وغير مطروقة، وتوسيع حدود التصميم من خلال استخدام مواد معاد تدويرها، مع الإسهام في الوقت ذاته بنشر الوعي في المجتمع حول دور التصاميم الصديقة للبيئة في الوصول إلى الهدف الكبير المتمثل في مجتمع دون نفايات. وتترك المسائل المتعلّقة بالتأثير البيئي أثراً كبيراً على عالم التصميم المعاصر وتطوره، وهو ما يزيد من أهمية هذا المعرض وحماسنا تجاه العمل مع خبراء شركة الشارقة للبيئة "بيئة" عليه".

وحول سبب تسمية المعرض بهذا الاسم، قال موسكاتيلو: "يأتي اسم المعرض "صفر"  في إشارة إلى هدف شركة "بيئة" في الوصول إلى مجتمع خالٍ من النفايات بشكل كامل، بحيث يعاد استخدام النفايات وتوليد مواد جديدة منها. ويهدف المعرض إلى تكليف المصممين المشاركين بتوظيف مفهوم انعدام النفايات في أعمالهم الفنية".

وكان مركز مرايا للفنون وبالشراكة مع شركة الشارقة للبيئة "بيئة" قد دعى المصممين المقيمين في دولة الإمارات إلى تقديم مقترحات لتنفيذ أعمال فنية توظف حصراً الموارد المستدامة والمواد المعاد تدويرها، والتي لا تترك إلا أثراً ضئيلأً على البيئة. وكانت الدعوة مفتوحة للمصممين من أي مجال من المجالات، من الديكورات الداخلية وحتى الأعمال التركيبية والأبحاث.

وقالت ميرا تريم، مدير إدارة التثقيف البيئي والخدمات في شركة الشارقة للبيئة "بيئة": "نحن في غاية السعادة بإقامة معرض "صفر" والذي انطلق من الأوساط الإبداعية. وتميّزت الأعمال بقدرتها على تحفيز ذهن المتلقي على التفكير، كما أظهرت وبوضوح بأن التأثير الذي نحدثه نحن كأفراد ومجتمعات على البيئة قد بات موضع اهتمام مشترك من قبل الجمهور. ونتطلع لرؤية مشاركة جماهيرية واسعة في هذه الأعمال، ونؤمن بأن معرض "صفر" سيكون بمثابة نقطة إنطلاق نحو المزيد من التعاون بين القطاعات للتصدي لتحديات إدارة النفايات".

من ناحيته قال سيريل زاميت، مدير معرض أيام التصميم دبي:"يعد افتتاح 1971 بالشارقة خطوة جديدة في التنمية الفنية بدولة الإمارات وتطوير عالم التصميم على وجه الخصوص. ومنذ انطلاق مشروع أيام التصميم دبي للمرة الأولى في عام 2012، بدأ سوق التصميم الإبداعي بالنمو، وهو ما يعززه افتتاح مساحات إبداعية مثل 1971، تمنح الفنانين والمواهب المحلية والإقليمية ما يحتاجونه لدفع إبداعهم طوال العام".

ومثّلت المجموعة الواسعة من المشاركات في معرض "صفر"،والتي جاءت من مصممين أصحاب مواهب متعددة، يتنوعون بين طلاب الفنون وحتى أرفع الفنانين المحترفين في دولة الإمارات، تحدياً كبيراً للجنة التحكيم. حيث سيحظى الرابحون الـ13 من أفراد وفرق عمل مشترك من بين حوالي 40 عملأً تم تقديمها للمسابقة بجائزة مالية ومنحة لإنتاج الأعمال التي قدموها، إلى جانب ما يحتاجونه من نصح وإرشاد ودعم.

واستجابة للملخص "الأخضر" الذي قدمته المسابقة، قدم المشاركون قائمة واسعة بالمواد المطلوبة لمشاريعهم، وشملت هذه القائمة الورق المقوى، والألوان، والطين، والعجلات القديمة، والراتنج، والمطاط، والإسمنت المعاد تدويره، والخشب المستعمل، والزجاج المسحوق، والرمل، والمواد المهملة وحتى النباتات الحية. وقد سعى المصممون لتوظيف هذه المواد بأفضل صورة من أجل التعبير عن الحياة اليومية في الإمارات، والتحولات التي تنتظرها في سبيل توفير بيئة أكثر راحة واستدامة.

واستوحى المصممون أعمالهم من مصادر متعددة، منها ما هو عضوي ومنها ما هو ثقافي مجرد، بدءاً بدورة حياة الأشجار والنباتات الصحراوية، وحتى حقول الري في الواحات وأساليب الهندسة التقليدية مثل العريش والأنماط الزخرفية العربية الإسلامية التقليدية. ونجح المصممون في ابتكار ألسيب فنية جديدة تتمثل بالمزج بين المواد الصناعية والعضوية، وكانت النتائج مذهلة فنياً وبيئياً على حد سواء. وستمثل الأعمال النهائية التي سيتم إنتاجها معرضاً شيقاً يعطي لمحة راقية عن مستقبل دولة الإمارات المستدام والأنيق.

ويهدف 1971 إلى تبوأ موقع الريادة الفنية بالمنطقة والعالم في مجال الفن التصميمي الإماراتي المعاصر، وذلك من خلال سلسلة من المعارض والفعاليات التي تستضيف فنانين من جميع المستويات والمدارس الفنية في المنطقة والعالم، من عالم التصميم إلى العمارة والديكور وغيرها. كما سيلعب 1971 دوراً مهماً كملتقى إبداعي غير رسمي للحوار والنقاش. وسشارك مركز 1971 في معرض أيام التصميم دبي، لتقديم مشاريع خاصة من المصمم الإماراتي التجريبي عامر الدور.

 

انتهى

 المصدر: صحارى

 

نبذة عن 1971:

1971 مركز تصميم متعدد الوظائف متخصص بعرض، وتحفيز مناقشة كافة أشكال التصاميم المعاصرة التي تتراوح ما بين الصور إلى المفروشات والتصاميم الداخلية، والتصاميم التفاعلية، والتقنيات الحديثة. ويهدف 1971 من خلال مزيج من المعارض والبرامج الفنية التحول إلى مركز تصميم إقليمي ودولي في الإمارات العربية المتحدة، والعمل عن قرب مع المصممين والمهندسيين المعماريين والمدارس والجامعات في المناطق المحلية. ويقع 1971 ضمن البيئة الجميلة لجزيرة العلم، ويُعتبر المركز الأحدث للتصاميم في الإمارات العربية المتحدة.

 

نبذة عن شركة الشارقة للبيئة "بيئة":

يعود تأسيس شركة الشارقة للبيئة "بيئة" إلى العام 2007، وتهدف إلى ريادة حلول إدارة النفايات في المنطقة، وإنشاء بنى تحتية صلبة لإدارة النفايات. ويتمثل الهدف الرئيس للشركة الحائزة على جوائز والملتزمة بالحلول الخضراء في قيادة الشارقة نحو التحول إلى العاصمة البيئية للشرق الأوسط، وجعل الشارقة أول مدينة في العالم العربي تنجح في تدوير وتحويل النفايات بنسبة 100% بعيداً عن المكبات. 

 

نبذة عن مركز مرايا للفنون:

تم تأسيس مركز مرايا للفنون كمركز فني غير هادف للربح ومنصة ثقافية تقدم معارض وبرامج عامة تهدف إلى ترويج وتشجيع الفنانين الصاعدين والأوساط الفنية في في المنطقة العربية وخارجها. ويعود إطلاق المركز رسمياً إلى شهر مارس 2010، ويتخذ من القصباء بالشارقة مقراً له، ويُعتبر أحد مبادرات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وأحد أبرز مواقع الفنون البصرية المعاصرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويمتد على مساحة تزيد عن 1.500 متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق من أروقة العرض، تضم صالة مرايا للفنون في الطابق الثالث، ومؤسسة بارجيل للفنون في الطابق الثاني والتي تعرض أعمالاً فنية من المجموعة الخاصة بسلطان سعود القاسمي، ومركز مرايا الاجتماعي في الطابق الأول، والذي يستضيف برامج وفعاليات تعليمية متنوعة لفناني المنطقة.

 

نبذة عن "شروق":

يعود تأسيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) إلى العام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.

وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت "شروق" بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام  2013 و2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن  الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.