’الشارقة صديقة للطفل‘ يحتفي بسنويّة ’صديقة للأطفال واليافعين‘ بعمل فني مصوّر

بكلمات معبرة، ولحن عذب، تروي الأغنية المصورة التي أنتجها مكتب الشارقة صديقة للطفل احتفاءً بمرور عام على نيل الشارقة لقب "مدينة صديقة للأطفال واليافعين" سيرة مدينة ومكانتها في أذهان الأجيال الجديدة من خلال أصواتهم، وشغفهم، وحضورهم، في توليفة فنية أراد لها المكتب أن تكون موجهة من الأطفال إلى الأطفال، في رصد فنيّ مبهر يحاكي مكانة الإمارة في نفوس الأجيال الجديدة.

ويهدف مكتب الشارقة صديقة للطفل من خلال هذا العمل إلى تسليط الضوء على جهود إمارة الشارقة، ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة وقرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في حماية حقوق الأطفال، وتلبية احتياجاتهم من خلال توفير جميع المرافق التي تتيح لهم اللعب، والتعلّم، وتمنحهم الأمان والفرصة للمشاركة في تطوير مجتمعهم، كما يبرز العمل حرص الإمارة على غرس حب الكتاب والقراءة لدى كل فئات المجتمع ما جعلها تستحق لقب العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019.

لتربّي طفلاً تحتاج إلى "مدينة"..
بهذه الكلمات البسيطة والمعبرة يستهل العمل الفني الذي صاغت كلماته الكاتبة الكويتية هبة حمادة، وقدّم لحنه الفنان الكويتي بشّار الشطي، وتقوده طفلة تروي حكاية عشقها لمدينتها الشارقة، تتابعها بسرد محبب على إيقاعات موسيقى إبداعية مزجت بين الشجن والمقامات والإيقاعات الرتيبة لتقدّم للمشاهد لوحة تدمج ما بين معالم الشارقة الجميلة، وما بين الفكرة الأساسية للعمل وهي مكانة الشارقة ودورها في رعاية الأطفال واليافعين باعتبارها بيئة حاضنة لجميع الأطفال من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان.

قدوة حسنة
ويتناول العمل الجوانب الأساسية في تنشئة الأجيال الجديدة بشكل صحيح وسليم، بدءً من البيئة المحيطة والتي تتجلى في حضور المدينة التي تصون حقوق جميع الأطفال دون أي تمييز وتوفر لهم بنية تحتية متكاملة، مروراً بالعلم ودور المعلم صاحب الفضل الكبير على معارف وخبرات النشأة، حيث يشبهه العمل بكونه "ملهم" وليس مدرّساً فحسب في إشارة إلى أهمية الإلهام وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع في نفوس الأطفال، وصولاً إلى تثبيت مكانة وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، كقدوة للأجيال الجديدة بحاضرها ومستقبلها.

يدٌّ صديقة
ويتابع العمل تقديم نماذج تنموية في حياة الأجيال الجديدة من خلال ما توفره الشارقة من بنية تحتية خوّلتها من نيل اللقب سواء على صعيد المرافق الرياضية أو الترفيهية والتربوية وغيرها، إلى جانب تعزيز قيم المحبة والصداقة بين الأجيال فاليد التي تمتدّ لمساعدتك على الوقوف هي حتماً يد صديقة، ليرسّخ العمل كل هذه المبادئ والتجليات الأساسية في حياة الأجيال الجديدة ويؤكد على أنها منهج عمل شامل تتبعه إمارة الشارقة في مختلف مناحي الحياة.

ونالت الشارقة في 2 مايو 2018 لقب المبادرة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، "المدن الصديقة للأطفال واليافعين"، لتكون أول مدينة على مستوى العالم تحصل على اللقب عقب اعتماد "يونيسف" المعايير والشعار الجديدين للمبادرة العام الماضي.

ويعمل مكتب الشارقة صديقة للطفل على استكمال تنفيذ مشروع "الشارقة صديقة للأطفال واليافعين"، وفق خطة تنفيذية للأعوام 2019 – 2021 ترتكز إلى المحاور الخمسة الرئيسة التي تنتهجها المبادرة العالمية، وهي: لكل طفل ويافع الحق في أن يشعر بأهميته وفي أن يعامل باحترام وبشكل متساوٍ من المجتمع وكافة الهيئات، والإصغاء إلى آراء الأطفال واليافعين، على أن تؤخذ بعين الاعتبار عند إعداد التشريعات والسياسات والبرامج والموازنات المتعلقة بهم، وإتاحة الخدمات الأساسية لكل طفل ويافع، وأن يتمتع جميع الأطفال واليافعين بحياة آمنة ونظيفة، وبالحياة الأسرية واللعب.

وتتبنى الشارقة رؤية متكاملة ترى في الطفل محوراً أساسياً ومساهماً فاعلاً في التنمية، وفي سياق هذه الرؤية تعمل الإمارة على توفير المساحات والمراكز الصديقة للأطفال، التي تمنحهم كامل حقوقهم منذ الولادة وحتى بلوغهم مرحلة الشباب.


المصدر: nncpr