طباعة
المجموعة: الأسرة والأطفال
حضانة ليدي بيرد تشجع تطوير المهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال

ينمو أطفالنا بوتيرة متسارعة في هذا العصر، نظراً لانفتاحهم على طيف متنوع من العوامل المحفزة ونموهم في بيئة تحكمها العولمة بكافة جوانبها. ومع ذلك، تبقى المهارات الحركية الدقيقة جزءاً بالغ الأهمية من عملية النمو، خاصةً مع الميل المتزايد لإغفال دورها في ظل التطورات التقنية المستمرة، إذ غالباً ما يتأخر تطوير المهارات البدنية والحركية لدى الأطفال، نتيجةً لاعتمادهم على التكنولوجيا وتفاعلهم معها بشكل يومي.
وتؤكد مونيكا فالراني، الرئيسة التنفيذية لحضانة ’ليدي بيرد‘ على أهمية المهارات الحركية الدقيقة وضرورة تطويرها كلما أمكن ذلك، نظراً لدورها الأساسي في تعزيز قدرة الطفل على التكيف مع محيطه.

وتعتمد حضانة ’ليدي بيرد‘ بفرعيها في جميرا ودائرة قرية جميرا على التركيز على مجالات الحياة العملية والجوانب الحسية، إلى جانب الألغاز والأحجيات المتنوعة التي أثبتت دورها الكبير في تعزيز هذا المجال من التطور. وبعيداً عن الأنشطة الصفية، يمكن للطلاب تحفيز تطوّرهم عبر اللعب بالرمال في الحديقة الحسية وزراعة النباتات.

وتشمل بعض الأساليب الرئيسية التي تتبعها حضانة ’ليدي بيرد‘ لتحفيز تنمية المهارات الحركية عبر الأنشطة اليومية للطفل:
- أنشطة تسليك الخيوط باستخدام الشرائط والخرز ذات الألوان المحفزة بصرياً
- أنشطة السكب باستخدام الفاصولياء، الباستا والماء
- نشر الملابس
- نقل العناصر من وعاء إلى آخر باستخدام الملاعق والملاقط والأدوات الأخرى
- فتح وإغلاق الأقفال باستخدام المفاتيح

هذا وأظهرت الأبحاث أنه يمكن تحفيز تطوّر المهارات الحركية الدقيقة عبر اللعب بألعاب معجون الصلصال على سطوح مختلفة، وتركيب قطع الليجو والتعامل مع عبوات التخزين التي تشمل الصناديق، القوارير والأكياس.

وتوضح فالراني ذلك بقولها: "نتبع الكثير من طرائق ماريا مونتيسوري فيما يتعلق بأنشطة تطوير المهارات الحركية الدقيقة داخل الصف، حيث نعتمد أنشطة عمليّة تشكل جزءاً من روتين الحياة اليومية، ويمكن إنجازها باستخدام أدوات بسيطة موجودة في المنزل".

وتشدد فالراني على أهمية تعزيز الروح الاستقلالية لدى الأطفال بوصفها الطريقة الأمثل لتنمية مهاراتهم الحركية الدقيقة في المنزل والمحافظة على وتيرة نموهم، وذلك عبر تشجيعهم على ارتداء ملابسهم وإعداد المائدة ومحاولة تناول الطعام بأنفسهم.

 

المصدر: qcomms