إم بي آند إف تطلق ساعة ’ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت‘ باللون الأخضر في 33 إصدار محدود

تتقاسم جميع ساعات "ليغاسي ماشين" الصادرة عن "إم بي آند إف" خاصية فنية ثابتة، فقد تتباين الوظائف من ساعةٍ لأخرى، ويظهر كل إصدار بمؤشرات وآليات مختلفة، إلا أن عجلة الميزان المعلّق، وهي الميزة المنشودة، تظل العنصر الفريد الذي يُضفي على ساعات "ليغاسي ماشين" رونقاً مختلفاً. وفي الإصدار الجديد "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت"، لم يكتفِ صانعو ساعات الدار بدمج هذا العنصر فحسب، ولكنهم انتقلوا به إلى مستوى آخر من الإبداع.

وإذا نظرنا أسفل أعلى نقطة من بلّورة الميناء المقببة، فسنجد أن ميزان آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" ينبض بمعدلٍ هادئ وثابت بتردد 2.5 هرتز / 18000 ذبذبة في الساعة. وعلى عكس أغلب ساعات مجموعة "ليغاسي ماشين" الأخرى ذات الميزان المعلّق، أو بالأحرى بخلاف أي ميزان آخر لا يحمل علامة "إم بي آند إف"، يبدو أن الميزان في هذا الإصدار يعمل بشكلٍ مستقل من دون الاعتماد على أي مصدر مرئي للطاقة. في حين توجد المكونات الأساسية المتبقية التي تمد الساعة بالطاقة اللازمة للعمل، مثل مكوّن التثبيت وعجلة الميزان، في الجانب المقابل من آلية الحركة، على مسافة تُقدّر بحوالي 12 مليمتراً؛ ومن هنا جاءت التسمية "سبليت إسكيبمنت".

إضافة إلى ذلك، يتميز هذا الإصدار بتصميم ثلاثي الموانئ؛ فالميناء الأول يشير إلى الوقت، ويقع عند موضع الساعة الثانية عشرة، ويشير الميناء الثاني إلى احتياطي الطاقة ويقع عند موضع الساعة الرابعة، بينما يشير الميناء الثالث إلى التاريخ ويوجد عند موضع الساعة الثامنة. ويمكن ضبط التاريخ بسرعة وسهولة بفضل زر الضغط الموجود على جانب علبة الساعة بجوار ميناء التاريخ.

يتمتع تصميم هذه الساعة كذلك بمزايا أخرى يمكن اعتبارها علامات التطوّر الطبيعي لآلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين" السابقة، مثل جسر الميزان المقوّس بحرفة وإتقان والذي كان من السمات المميزة لآلة قياس الزمن "إل إم بِربتشوال". كما يتميز أيضاً بسمة إصدارات إطلاق "إل إم إس إي" المصنوعة من الذهب الأبيض، وهي التشطيب بزخارف دقيقة بالنمط "المتجمّد" (فروستد) أي المطروق، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بساعات الجيب القديمة التي يعود تاريخها إلى القرنين 18 و19، وهي تقنية تقليدية قدّمتها "إم بي آند إف" لأول مرة في إصدارات "فروست" من آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين 101".

كان صنّاع الساعات قديماً يعتمدون على الغمر في الأحماض للحصول على هذا التأثير المتجمّد، ولكن ظهرت أساليب حديثة للحصول على نفس التأثير من خلال صقل السطح المعدني بفرشاة سلكية. وهذا هو الأسلوب المتبّع في صناعة آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت"، حيث تم صنع جميع قطع هذه الساعة، الصادرة ضمن كمية محدودة من 72 ساعة، باستخدام هذه الطريقة يدوياً.

تم إطلاق آلة قياس الزمن "إل إم سبليت إسكيبمنت" للمرة الأولى في العام 2017، في أربعة إصدارات من الذهب الأبيض المطروق "فروستد"، كل منها إصدار محدود بعدد 18 قطعة:

- تشطيب مطروق (متجمد) مزرقن مع حركة مطلية بالروديوم.
- تشطيب مطروق من الروثينيوم مع حركة داكنة اللون مزيّنة بنفس التشطيب.
- تشطيب مطروق من الذهب الأحمر، وحركة تنقل الإحساس بالدفء وسهولة الاستخدام.
- تشطيب مطروق من الذهب الأصفر يمتد ليشمل الحركة أيضاً.

وفي العام 2019 تقدم "إم بي آند إف" إصداراً محدوداً جديداً من 33 قطعة، من آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت"، مصنوعاً من التيتانيوم الدرجة 5، مع ميناء بجمال مذهل معالج بتقنية "سي ڨي دي" باللون الأخضر. ويلتقط تشطيب الميناء بنمط أشعة الشمس الضوء من الزوايا المتناوبة، ليتغير اللون باستمراربين درجات اللونين الأزرق والأخضر، ليمثل هذا الإصدار إضافة أكثر معاصرة إلى سلسلة آلات قياس الزمن هذه.


"ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" بالتفصيل

محرك "إل إم"
جاء تصميم أولى آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين" مستوحى من جو البهجة والتفاؤل الذي كان يخيّم على فعاليات المعارض الدولية المُقامة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وتم تصميم الميزان المعلّق لعكس وإبراز هذا الكم الهائل من المشاعر المبهجة، ويتمتع بشكلٍ عصري مختلف تماماً عن شكل نظائره في الساعات التقليدية. ومن خلال نقل الجوهرة النابضة والمثبّت وعجلة الميزان إلى الجانب المقابل للمحرّك، تبرز ساعات "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" جانبها السحري ببراعة، وكأنها ساحر عبقري يُخفي حيله وأسرارها عن الجمهور ببراعة تامة. ومثل أي قطعة حافلة بالإعجازات البصرية الغامضة، يرجع الفضل في تصميم هذه الساعات إلى الجمع بين مبادئ صنع الساعات القديمة والحديثة.

إن حساسية ميزان الساعة والدور الذي يلعبه في دقة الوقت الذي تعرضه الساعة عاملان كافيان بالنسبة لصنّاع الساعات حتى يتجنّبوا المغالاة في الابتكار عندما يتعلّق الأمر بصناعة الموازين. ومع ذلك، نجحت العقلية المتميزة التي يتفرّد بها ستيفن ماكدونيل في مجال تصميم الساعات، الذي حاز على جائزة بفضل تصميمه لآلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين بِربتشوال"؛ في التغلّب على التحديات الصعبة التي واجهته أثناء تصميم المنظّم الميكانيكي للساعات بتهيئة جديدة.

إن آلات "ليغاسي ماشين بِربتشوال" هي أول ساعات من إنتاج "إم بي آند إف" تعتمد في تصميمها على عنصر الميزان المنقسم، وقد طُرِحَت هذه الساعات في العام 2015. وعلى الرغم من تركيز عشاق الساعات وقتها على ميزة التقويم الدائم التي أحدثت ضجة كبيرة، إلا أن الوقت كان قد صار مواتياً للاحتفاء بميزة الميزان المنقسم مع إبداعات "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت".

وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهت القائمين على صناعة هذا الإصدار في صنع الميزان المنقسم، إلا أنهم لم يغفلوا عن توظيف العناصر الجمالية والكلاسيكية والدقة وجمال التصميم في هذه الساعات. وإضافة إلى ذلك، تم تصميم الجسور بحيث تحيط بالمكونات الأساسية في شكلٍ منحنٍ جذّاب مع فصوص ذهبية تزيّنها جواهر بلورية.

أما بالنسبة لجسر التوازن في هذا الإصدار، والذي يعد مكوناً مهماً في جميع إصدارات "ليغاسي ماشين"، فهو يتمتع بشكلٍ مختلف هذه المرة. ففي الإصدار الأول من آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين"، كان الجسر يتمتع بلمسة جمالية صناعية، ثم تطوّر ليصبح أكثر استدارة وتم تزويده بقاعدة مخروطية الشكل في إصدار "ليغاسي ماشين 101" والإصدار الأخير من آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين رقم 1". أما في إصدار "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت"، فالجسر يتمتع بشكلٍ مقوّس آسر من أوله إلى آخره.

التحديات الفنية للميزان المنقسم
في عالم الساعات، يشير الميزان إلى مجموعة من المكونات التي تسمح للطاقة المخزّنة في الزنبرك الرئيسي بالانتقال من خلال سلسلة من الذبذبات المنتظمة بدلاً من سريان هذه الطاقة دُفعة واحدة. يتألف الميزان عادة من مجموعة التوازن والمثبّت وعجلة الميزان، ووفقاً لمبادئ صُنع الساعات المُتعارف عليها، يجب وضع هذه المكونات بعضها بالقرب من بعض بقدر الإمكان للحد من تأثيرات عوامل التشويش والتذبذب الخارجية. وفي هذه النقطة تحديداً، والتي يندُر ظهور تحديات بها، أرادت "إم بي آند إف" القيام بشيء جديد.

يصدر الميزان ذبذبات الساعة على جانب بلورة الصفير المقببة، وتقع الجوهرة النابضة والمثبّت وعجلة الميزان على الجانب الآخر من الحركة، ويمكن رؤية هذه المكوّنات من خلال الجزء الخلفي الشفاف لعلبة الساعة. وبالتالي، فإن هذا يستدعي وجود محورغايةً في الطول يمر عبر منتصف الحركة، وهذا المحور هو واحد من أدق العناصر الميكانيكية الصغيرة الموجودة في الساعة.

تبلغ المسافة الفاصلة بين عجلة الميزان وجوهرة الذبذبات 11,78 مليمتر، وهو طول المحور الذي يمر عبر الحركة والميناء لدعم مولّد الذبذبات. يؤدي وجود محور أطول إلى زيادة احتمالية التشويش على مولّد الذبذبات، إضافة إلى تأثيرات الاعوجاج المحتملة التي قد يتعرض لها المحور الطويل بسبب اللي المستمر. تلعب قوة الميزان وصلابة المحور دوراً أساسياً في دقة هذا الإصدار من الساعات، كما أن محرك آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" مصمم خصيصاً للحفاظ على هذه الدقة لأطول فترة ممكنة.

في الساعات ذات الميزان المنقسم، يصبح ثبات بنية الساعة أكثر أهمية من المعتاد، ما يؤدي بالضرورة إلى تقليل هامش الأخطاء الخاصة بالأبعاد أثناء عملية التصنيع. وللحد من هذه المشكلة، يتم تثبيت محور الميزان على الطرفين باستخدام محاملات مضادة للصدمات، ويتم تثبيت الجسر الذي يدعم المثبّت وعجلة الميزان بصورة منفصلة للحصول على أعلى مستويات الدقة.

ونظراً لأن المحور الطويل للميزان يتمتع بكتلة أعلى، ما يؤدي إلى التقليل من كمية الطاقة المنقولة إلى مولّد الذبذبات، يعمل محرك "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" من خلال برميلين متوازيين، ما يحافظ على طاقة الساعة لمدة تصل إلى 72 ساعة.


تشطيب راق
تميزت إصدارات الإطلاق الأول بتشطيب تقليدي جداً، مع ميناء بتشطيب مطروق تم تنفيذه يدوياً. ويرتبط تشطيب السطح المصقول ارتباطاً وثيقاً بحركات الساعات من القرنين 18 و19. وتتميز هذه اللمسة بالطابع العملي والزخرفي معاً من حيث الأصل، وتضفي على السطح مظهراً غير لامع ذا طبقة مؤكسدة، تقاوم الاتساخ، وتمنحه مظهراً نقياً براقاً، يقدره جامعو الأنتيكات وعشاقها.

لم تعُد الطرق التقليدية المُتبّعة لإضافة هذه اللمسة المتجمّدة عملية للاستخدام بسبب طبيعتها الخطيرة (كان الإجراء يتضمن تسخين المعدن على لهيب مفتوح قبل غمره في حمض النيتريك). ولتحقيق نفس التأثير، تعمل "إم بي آند إف" مع مجموعة من الخبراء المتخصصين للحصول على بريق التأثير المتجمّد من دون استخدام المواد الكيميائية.

يتم صقل السطح، المطلوب إضافة تأثير التجمّد إليه يدوياً، باستخدام فرشاة سلكية، وذلك من خلال صقل مساحة صغيرة في المرة الواحدة. وفي كل مرة، يجب أن تلامس الفرشاة السلكية السطح المعدني بنفس الزاوية ونفس كمية الضغط. ويجب توزيع تأثير الصقل بشكلٍ متساوٍ على السطح بالكامل للحصول على اللمسة النهائية المنشودة.

أما بالنسبة لآلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت"، فقد تم استخدام تأثير التجمّد أي الصقل بطريقة الطرق على نطاق أوسع، لتغطية مساحة أكبر وللفت الانتباه إلى البراعة اليدوية. وتمت معالجة الأسطح بعد ذلك بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار لتلوينها باللون الأزرق أو لون الروثينيوم أو الذهب الأحمر أو الذهب الأصفر.

تم تزيين الإصدار الأحدث من آلة قياس الزمن هذه، والمصنوع من التيتانيوم الدرجة 5، بميناء معالج بتقنية "سي ڨي دي" باللون الأخضر، بتشطيب مذهل بنمط أشعة الشمس، يلتقط الضوء من الزوايا المتناوبة، ليجعل لون الميناء يتنوع ويتفاوت بين اللونين الأزرق والأخضر.

مجموعة "ليغاسي ماشين"
أطلقت "إم بي آند إف" مجموعة آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين" لأول مرة في العام 2011، وهي ساعات تمثّل ثمرة إبداع صانع الساعات العبقري "ماكسيميليان بوسير"، الذي علّق على طرح هذه المجموعة بقوله: "تُرى، ما الذي كان سيحدث إذا ما كنت قد وُلدت في العام 1867 وليس في العام 1967؟ ففي الأعوام الأولى من القرن العشرين ظهرت أولى ساعات اليد، ووقتها كنت سأسعى لابتكار آلات ثلاثية الأبعاد لقياس الزمن لتستقر على المعصم، ولكن لم يكن هناك في ذلك الوقت رجل آلي مثل غريندايزر، ولا فيلم مثل "حرب النجوم"، ولا مقاتلات نفّاثة لتمنحني الإلهام. ولكن كان سيتوفر لي ساعات جيب، وكنت سأنبهر ببرج إيفل وأعمال "جول ڤيرن"، لذلك تُرى كيف كانت ستبدو آلة قياس الزمن من إنتاجي إذا كنت حياً في أوائل القرن العشرين؟ كان من الواجب أن تكون دائرية (تقليدية) وثلاثية الأبعاد (أي آلة من إنتاج إم بي آند إف)، فكانت "ليغاسي ماشين" هي الإجابة على ذلك السؤال".

شكّلت آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين رقم 1" تحوّلاً جذرياً من آلات قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين" التي كانت دار "إم بي آند إف" مشهورة بها، ووضعت لنفسها مكانة جمالية متفرّدة تُضاف إلى رصيد "إم بي آند إف". تتميز هذه المجموعة من الساعات بالعلب الدائرية وموانئ اللاكيه البيضاء والحركات المزيّنة بأحزمة "جينيڨا" والحواف المصقولة لإضفاء طابع كلاسيكي على الساعات، إضافة إلى العنصر المتميز دائماً: "الميزان المعلّق" الذي يبرز جمال الساعة ويزيد من جاذبيتها.

ومنذ طرح آلات قياس الزمن "إل إم 1" التي كانت تتميز بعرض ثنائي للزمن، اكتملت مجموعة "ليغاسي ماشين" بخمس سلاسل أخرى؛ ليصبح العدد الإجمالي لها ست سلاسل. فقد طرحت آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين رقم 2"، والتي تميزت بمنظّميها الميكانيكيين، في العام 2013. وبعد عام، ظهرت "ليغاسي ماشين 101"، التي تمثل خلاصة جماليات مجموعة آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين"، والتي تضمنت أول حركة لعلامة "إم بي آند إف" تم تصنيعها داخلياً. وفي العام 2015، وصلت "ليغاسي ماشين بِربتشوال"، التي تعمل وفق آلية غاية في الدقة والتعقيد. وفي العام 2019، أطلقت "إم بي آند إف" آلة قياس الزمن "إل إم فلاينغ تي"، التي تضمنت آلية التوربيون المحلق سريع الحركة، والتي تعد أولى آلات قياس الزمن المخصصة للنساء من إبداع "إم بي آند إف".

تشترك آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين بِربتشوال" مع آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" في البراعة التقنية، فمحرك الأخيرة مستوحى من ساعات "بِربتشوال"، ولكن مع التركيز على آلية عملها بفضل الجزء الخلفي الشفاف من علبة الساعة الذي يعكس أوج الابتكار والإبداع.

"ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" – المواصفات التقنية
جاءت إصدارات إطلاق "ليغاسي ماشين سبليت إسكيبمنت" من الذهب الأبيض، بأربعة إصدارات محدودة تقتصر على 18 قطعة لكل إصدار، مع صفيحة ميناء بتشطيب مطروق (متجمد) باللون الأزرق أو لون الروثينيوم أو الذهب الأحمر أو الذهب الأصفر. إضافة إلى إصدار محدود من 33 قطعة، من التيتانيوم مع ميناء بتشطيب بنمط أشعة الشمس معالج بتقنية "سي ڨي دي" باللون الأخضر.

المحرك
حركة تم تطويرها حصرياً لصالح "إم بي آند إف" بواسطة ستيفن ماكدونيل.
تتضمن الساعة خاصية الميزان المنقسم، مع مراعاة أن عجلة الميزان معلّقة فوق الميناء، بينما يقع المثبّت أسفل الحركة.
تتم التعبئة يدوياً عبر برميلين للزنبرك الرئيسي.
عجلة ميزان مخصصة يبلغ قطرها 14 مليمتراً، وبها براغٍ تقليدية منظِّمة أعلى الحركة.
تشطيبات يدوية تُعيد إحياء نمط القرن التاسع عشر، وزوايا شطب داخلية مصقولة توضح المهارة اليدوية؛ وحواف مصقولة؛ وموجات زخرفية بنمط جينيڤ؛ ونقوش يدوية تعكس تأثير التجمّد.
الطاقة الاحتياطية: 72 ساعة
معدل التذبذب: 18 ألف ذبذبة في الساعة/2.5 هرتز.
عدد المكونات: 314 مكوّناً
عدد الجواهر: 35 جوهرةً

الوظائف والمؤشرات:
تتوفر مؤشرات للساعات والدقائق والتاريخ والطاقة الاحتياطية.
يوجد زر ضاغط بجوار ميناء التاريخ يُستخدم للضبط السريع للتاريخ.

العلبة:
المادة: إصدارات الإطلاق من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، إضافة إلى إصدار من التيتانيوم الدرجة 5.
الأبعاد: 44 ملم × 17.5 ملم.
عدد المكونات: 49.
مقاومة الماء: تقاوم علبة الساعة ضغط الماء حتى عمق 30 متراً

بلّورات الصفير:
بلّورات صفير مقببة على الوجهين الأمامي والخلفي، بطلاء مقاوم للانعكاس على الوجهين.

الحزام والمشبك:
حزام باللون البني أو الأسود محاك يدوياً من جلد التمساح، مع مشبك قابل للطي مصنوع من الذهب الأبيض أو التيتانيوم، يماثل نفس مادة صنع العلبة.


المصدر: shadaniconsulting