الثلاثاء, 09 نيسان/أبريل 2019 06:10

كيف يستعد الشرق الأوسط وإفريقيا لشبكات الجيل الخامس؟

كتبه فيمي أوشيغا

لقد بدأ مستقبل الجيل الخامس في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا الآن. ومع توقع أن تساهم التكنولوجيا بمليارات الدولارات في اقتصادات المنطقة، فإن مشغلي الشبكات قد بدأوا بتنفيذ اختبارات تجريبية ويستثمرون في البنية التحتية للاتصالات.

فعلى سبيل المثال، أفاد تقرير الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول GSMA أن مشغلين الاتصالات المحليين في دولة الإمارات العربية المتحدة سيطرحون خدمات الجيل الخامس في النصف الثاني من عام 2019. كما ستطلق المملكة العربية السعودية 400 ميجا هرتز في النطاق المتوسط (3.5 جيجا هيرتز) للمشغلين التجاريين، في حين توفر 10,000 محطة للمستهلكين في المملكة لتغطية أسرع وأكثر شمولية.

ونظراً لأن مشغلي الشبكات مثل المصرية للاتصالات يختبرون استخدامات الجيل الخامس، فإنهم يبحثون عن طرق لتعزيز تجربة المستهلكين مع توفير مصادر دخل جديدة. ويشمل ذلك تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزز، للنطاق الترددي العريض للأجهزة المحمولة، والتكيف مع اتجاهات الترفيه في المستقبل. يمكن أن تكون الجيل الخامس تقنية رائعة لتنشيط الرياضات الإلكترونية، والألعاب الاحترافية على مستوى تنافسي، في جميع أنحاء المنطقة.

وكما قرأت في مدوناتنا الأخيرة، فإن شبكات الجيل الخامس قادمة. فبالنسبة للبعض، سيجري اختبارها هذا العام، وبالنسبة لآخرين، فإن الجيل الخامس في الأفق. يستثمر عملاؤنا في الابتكار الذي يزيد من السعة ويوفر الكفاءة في الطيف الترددي من أجل التحضير لشبكة أسرع 100 بمائة مرة من شبكات الجيل الرابع.


فيمي أوشيغا، نائب رئيس مبيعات مقدمي الخدمات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى "كومسكوب"