يواصل مجمّع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار ضمن قطاع التكنولوجيا المالية المبتكرة (الفينتك)، مساهمته الرائدة على صعيد تمهيد الطريق أمام مستقبل القطاع المالي ووضع حلول مالية مبتكرة لتحديات البيع بالتجزئة وتقنية التعاملات الرقمية (بلوك تشين).

وذلك عبر منحه ترخيصاً جديداً لإحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال وهي شركة ZelaaPayAE لممارسة أعمالها من خلال المجمع، لتقنيات دفتر الأستاذ الموزع (DLT) حيث تعتزم ZelaaPayAE على عقد اتفاقيات يجري العمل عليها من أجل توفير بطاقات الخصم المباشر المعتمدة من Mastercard مستقبلاً والتي تتميز بعنصر الأمان والرقابة العالية وبرسوم شهرية منخفضة، واستخدامها والعمل بها مع تجار التجزئة الذين يريدون طرق دفع بديلة.

وحول ذلك قال سعادة حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: "نعمل جاهدين على بناء بيئة أعمال مميزة وداعمة للشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا المبتكرة. إذ نرحب بـ ZelaaPayAE، لعملها وبحثها في إيجاد تقنية مبتكرة لوضع حلول جديدة ستساعد في تسريع اندماج عمليات بيع التجزئة والتكنولوجيا المالية على نطاق عالمي. لقد كان مجمع الشارقة للابتكار انتقائياً للغاية بشأن منح الشركات تراخيص DLT لها. إذ نقوم بعمل بحث ودراسة مستفيضة لتلك الشركات المتقدمة لهذا النوع من التراخيص، بهدف أن تكون هذا الشركات قادرة على تقديم حلول في مجال اختصاصها للموائمة مع أهدافنا الرامية للمساعدة في جعل العالم مكاناً أفضل؟ نعتقد أن ZelaaPayAE ستعمل على ذلك".



هذا وسوف يمكّن هذا الترخيص لشركة ZelaaPayAE من توفير حلول إضافية تعتمد على تقنيات البلوك تشين والتي تشمل الترميز وإدارة البيانات وحفظ السجلات غير القابلة للتشغيل وغير القابلة للتغيير للمعاملات المالية. ومع تقدم العمل بهذا المشروع، يجري العمل الآن على عقد تحالفات واتفاقيات مالية متعددة للتعمق أكثر مع المنتجات والمنصات التي تديرها ZPAE حتى في مجال التكنولوجيا المالية لتمكين مقايضة البضائع من خلال طرق التبادل وتخزين القيمة.

ومن جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة ZelaaPayAE ، سهل أرورا: "لقد اخترنا تأسيس شركتنا في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار نظراً لفهمهم الشديد للمناخ الذي نعمل به. لقد فهموا متطلبات البيئة لاختبار وتجربة ومحاكاة المعاملات حيث يمكننا تطوير التكنولوجيا المالية لدينا. بالإضافة لامتلاك المجمع أسرع بيئة عمل لتكنولوجيا البلوك شين نمواً في المنطقة.

وأضاف: "الفائدة الأساسية لبطاقات الخصم لدينا ليست في العملات الأجنبية أو المعاملات العالمية، بل هي القدرة على دعم أنظمة DGB وKLV و TRX BTC وبالتالي إجراء المعاملات من العملات المعدنية والرموز إلى العملات الورقية بسهولة، فهناك العديد من العملات المشفرة وبطاقات الخصم، لكنها تتطلب منك في النهاية تحميلها مسبقاً. وتسمح لك بطاقة الخصم ZelaaPayAE Mastercard بالإنفاق بسلاسة دون الحاجة إلى التحميل المسبق، من خلال واجهات برمجة التطبيقات للإنفاق السلس وبالتالي تعزيز إطار المعاملات بطريقة كيف ينبغي أن تكون المعاملة في شكلها الحقيقي".

تقوم ZelaaPayAE أيضاً باختبار تقنية نقاط البيع التي ستسمح لتجار السلع الفاخرة باختيار العملة المشفرة أو العملات الورقية من نفس بطاقة الخصم برسوم ضئيلة.

وتعتبر البيئة المثالية والفريدة التي يوفرها مجمع الشارقة للشركات الابتكارية العاملة من خلاله في مختلف القطاعات SRTIP وترخيص شركات DLT رخصة لدفتر الأستاذ الموزّع لتشغيل سوق "بلوك تشين" للعمل والمشاركة والاختبار هو نقطة تحول بالنسبة لشركة ZelaaPayAE، فمن المثير أن نرى كيف تستمر شركة blockchain هذه في النمو بعد أن كانت بالفعل رائدة في وقت مبكر في هذه الصناعة الفريدة من نوعها وسط تبرير القطاع المتواصل والنقاش بين العلاقة المستمرة بين قطاعي التمويل والتكنولوجيا.

وتتجسّد رؤية الشارقة في الحفاظ على صدارة منافستها على ساحة التطوّر التكنولوجي لمعاصرة الجيل الثالث من تقنية "بلوك تشين"، وتعدّ الرُخص المرتبطة بتلك التقنية في مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار خطوة كبيرة على طريق تحقيق هذه الرؤية وتقدّمها؛ حيث سيؤدي إصدار التقنية ورُخصها من داخل المجمّع إلى زيادة رسملة أسواق العملات التقنية ككل، كما يسعى المجمّع إلى التربّع على قائمة المنظومات العالمية العاملة في مجال تطوير هذه التقنيات، وبالأخص تقنية "بلوك تشين" ودفتر الأستاذ الموزّع في دولة الإمارات العربية المتحدة.



ويأتي هذا التطور النوعي في الخدمات والرخص التي تعمل على تطوير وابتكار خدمات جديدة تماشياً مع رسم مسار الدولة خلال الخمسين عاماً القادمة، التي تركّز على تقوية التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بكافة القطاعات الصناعية والتجارية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والانتقال إلى استخدام التكنولوجيا المتطورة، واستقطاب العلماء والمبرمجين والعقول المفكرة لتقديم حلول تقنية وتكاملهم مع بعضهم داخل الدولة.

إذ أن رؤية قيادة الدولة للخمسين عاماً المقبلة تهدف إلى جعل دولة الإمارات عاصمة للاستثمار والإبداع الاقتصادي في العالم، وحاضنة متكاملة لثقافة ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة، ومختبراً متطوراً لفرص الاقتصاد الجديد، بما فيها فرص الاقتصاد الرقمي والاقتصاد الدائري والاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، المستفيد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، تشريعات عالمية، وعلاقات دولية اقتصادية واتفاقيات اقتصاديات العالم وفي كافة قاراته. وحملة تنموية إعلامية عالمية لترسيخ موقعها بين الاقتصادات الناجحة عالمياً.


المصدر: srtip


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع