افتتحت الهيئة السعودية للسياحة، مكتباً تجارياً لها في مدينة (دبي) بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ ويأتي ذلك باعتباره جزءاً من استراتيجيتها؛ للتواصل مع صُنَّاع السياحة في العالم، والعمل على تسويق الوجهات والمواقع والمسارات والباقات والمنتجات السياحية الوطنية في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وتمتلك الهيئة السعودية للسياحة، في الوقت الحالي، 21 مكتباً تجارياً تعمل في أكثر من عشرين دولة، وتهدف خلال الفترات المقبلة لرفعها إلى 15 مكتباً؛ في مناطق أخرى من العالم؛ وتتمثَّل مهمة مكتب الهيئة السعودية للسياحة في (دبي)، بتسيير النشاطات التسويقية للعروض السياحية، وتنمية العلاقات مع منظمي الرحلات السياحية والعاملين في هذا القطاع الحيوي، من خلال التعاون مع شركة تي سي آي (ترافل كونكشنز أرابيا دي أم سي سي)؛ وهي وكالة عالمية رائدة في خدمات المبيعات والتسويق بمجال الضيافة، والسياحة، والرحلات على مستوى منطقة الشرق الأوسط.



وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة، الأستاذ فهد بن محمد حميد الدين، أن:
"الهيئة تركز على تحسين قدراتها في تقديم عروضها وفق المواصفات والمعايير العالمية، لذلك نعمل حالياً مع عدد من المستشارين؛ لابراز ما تملكه المملكة من طبيعة ساحرة، وعمق حضاري وتراثي، وكرم وترحاب مرتبط بالحفاوة السعودية الأصيلة، بالإضافة إلى العديد من المعالم التراثية والثقافية والمواقع والوجهات والتجارب السياحية المميزة، لذلك بدأنا البحث بنشاط كبير عن فرص جديدة للاستثمار المشترك مع الشركاء العالميين الذين يحرصون على اختيار السعودية، ويعدّونها وجهة صاعدة للاستثمار السياحي".

وأضاف الأستاذ فهد بن محمد حميد الدين أن:
"الشركات السياحية بحاجة لأن تكون أكثر مرونة من أي وقت مضى في عدة جوانب ومن أهمها سرعة الاستجابة للتغيرات، والتي تعتمد بدورها على استمرار تدفق المعلومات، ولذلك يأتي ضمن أولويتنا في الهيئة السعودية للسياحة توفير المعلومات والتحديثات لشركائنا، كما أننا نعمل بوتيرة متسارعة لمساعدتهم في تقديم الهوية العربية الأصيلة لبلادنا إلى أكبر عدد ممكن من الزوار الراغبين في اختيار السعودية كوجهة سياحية مستقبلا".



وعلى الرغم من الإغلاق العالمي للسياحة العام الماضي؛ إثر تفشي فيروس كورونا المُستجد (COVID-19)، واصلت الهيئة السعودية للسياحة، الاستثمار في تجهيز وجهاتها للعودة إلى مسار الحياة الطبيعية لمرحلة ما بعد الجائحة، فنظمت في العام الماضي (2020)، موسمين سياحيين مميزين، وهما: (صيف السعودية - تنفس) و (شتاء السعودية - الشتاء حولك)، في عدد من الوجهات السياحية المحلية، حيث تجاوز معدل إنفاق الزائرين في موسم "صيف السعودية" أكثر من 30% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، ولم تكتفِ بذلك فأطلقت بداية العام الجاري (2021) حملة عالمية بـ 13 لغة في 26 دولة؛ لرفع مستوى استقطاب السياح للوجهات السعودية من الأسواق الإقليمية والدولية، استخدمت فيها مختلف المنصَّات الإعلانية الخارجية والرقمية؛ لتعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية.

المصدر: tcapr



الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع