حلّت مجموعة BMW مرة أخرى في صدارة تصنيفات مسح "يونيفيرسوم" للمهنيين الشباب لعام 2018 كأفضل شركة موظِفة والذي شمل المهنيين الذين تتراوح خبرتهم بين سنة وثماني سنوات.

وكانت الشركة قد حصدت المركز الأول بين طلاب الأعمال (المركز الأول في عام 2017 أيضاً) والمركز الثاني بين المهندسين (المركز الثالث في عام 2017). وتفوقت مجموعة BMW بين خبراء تكنولوجيا المعلومات مع حلولها في المركز الثالث (المركز الخامس في عام 2017) بعد شركتي غوغل ومايكروسوفت لتكون الأولى بين كافة شركات السيارات.

أشار تقرير صادر عن "جيمالتو" الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي إلى أنّ غالبية المستهلكين مستعدّون للابتعاد بشكل كلّي عن الشركات في حال تعرّضها لخرّقٍ في البيانات، حيث يُعدّ قطاع التجزئة الأكثر عرضةً للخطر. ومن المرجّح ألّا يقوم المستهلكون (66 في المائة) بالتسوّق أو القيام بالأعمال مع مؤسسات تتعرّض لخروقات يتمّ بموجبها سرقة معلوماتٍ مالية أو حساسة.

ويُعتبر قطاع التجزئة (62 في المائة) والمصارف (59 في المائة) ومواقع التواصل الاجتماعي (58 في المائة) الأكثر عرضةً للمعاناة من العواقب في ظلّ استعداد المستهلكين لمغادرتها.

لا تزال العلامة التجارية "لويس فيتون" محتفظة بمركزها الأول بين المستهلكين، تليها "هوغو بوس" و"ديور" في المراتب الثانية والثالثة على التوالي وفقا لتقرير "إم.بي.إل.إم" 2018 المتعلق بتعزيز الألفة للعلامات التجارية.

من الصناعات المفضلة والمرغوبة من قبل المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة هو كل ما يتعلق بالعلامات التجارية الفاخرة. ولكن تقرير "إم.بي.إل.إم" 2018 المتعلق بتعزيز الألفة للعلامات التجارية، يكشف عن رؤية متجددة من الروابط مع المستهلكين في هذه الصناعة الفاخرة.

سلّطت اليوم شنايدر إلكتريك، الرائدة عالمياً في مجال عمليات التحول الرقمي وإدارة الطاقة والتحكم الآلي، على 3 مفاهيم خاطئة حول علاقة الاستدامة بالشركات والأعمال، وهي:
- الاعتقاد الخاطئ الأول: نمو الأعمال لا يتحقق دون أثر سلبي على البيئة.
يمكن فصل النمو الاقتصادي عن الأثر السلبي للأعمال والشركات على البيئة، إلا أن هذا الأمر يتطلب تبني هذه الأعمال لنماذج تستند إلى مفهوم "الاقتصاد الدائري"، الأمر الذي يتعدى استراتيجية الاستدامة الثلاثية: (الحد من الاستخدام، والتدوير، وإعادة الاستخدام) لاعتماد الاستراتيجية الخماسية: (الإصلاح، وإعادة الاستخدام، والتجديد، وإعادة التصنيع، والتدوير)؛ حيث إن الأعمال التجارية القائمة على نموذج الاقتصاد الدائري تفتح آفاقا جديدة لزيادة الكفاءة والنمو.

تتوقع مؤسسة ’جارتنر‘ أن تصل المبيعات العالمية للأجهزة القابلة للارتداء إلى 225 مليون جهاز في 2019، أي بزيادة مقدارها 25.8% مقارنة مع 2018. ويتوقع أن يصل إنفاق المستهلك النهائي على الأجهزة القابلة للارتداء في 2019 إلى مبلغ 42 مليار دولار، تبلغ حصة الساعات الذكية منه 16.2 مليار دولار.
وقال آلان أنتين، كبير المدراء لدى مؤسسة ’جارتنر‘: "يدعم سوق الساعات الذكية اليوم ارتفاع سعر البيع الوسطي لساعة ’أبل‘ واستقراره نسبياً، لكن سعر البيع الوسطي للساعات الذكية معد للهبوط ببطء من 221.99 دولار في 2018 إلى 210 دولار في 2022، ذلك بسبب المنافسة بالأسعار وانخفاض تكاليف الانتاج والمكونات نتيجة لزيادة الكميات، وستبقى العلامات التجارية القوية مثل ’أبل‘ والساعات التقليدية تحاول الحفاظ على استقرار السعر".

أضحى حرص المستخدمين على البقاء متصلين جزءً من حرصهم على إبداء اهتمامهم بمن حولهم؛ فقد أظهرت نتائج دراسة أجرتها شركة كاسبرسكي لاب، أن الاتصال قد بات الآن جزءً حيوياً من واجب المرء تجاه عائلته وأصدقائه وأحبائه. وأظهرت الدراسة البحثية أن عجز الأفراد عن استخدام أجهزتهم يثير لديهم عدّة مخاوف، أبرزها يتمثل بالقلق الذي قد ينتاب أفراد العائلة والأصدقاء بشأنهم (48%)، وأنهم لن يتمكنوا من مساعدة أحد أفراد العائلة إذا حدث طارئ ما (34%).

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع