تشهد دبي إطلاق فعاليات البرنامج التدريبي "أكاديمية مسار التدقيق" مطلع العام المقبل، بهدف رفع مهارات وتدريب المدققين الداخليين في دولة الإمارات. ويمثل هذه البرنامج الأكاديمي الجديد إضافة نوعية في مجال تدريب مهنيي التدقيق الداخلي بالاعتماد على الخبرة والرؤى الثاقبة التي يتمتع بها خبير التدقيق الداخلي ذائع الصيت ريتشارد تشامبرز، الرئيس والرئيس التنفيذي السابق للمعهد العالمي للمدققين الداخليين الذي يعتبر الكيان العالمي للمدققين الداخليين ومقره الولايات المتحدة.

وقد اختار ريتشارد تشامبرز دبي موقعاً لإطلاق مبادرته الجديدة (اكاديمية مسار التدقيق) انطلاقاً من تقديره للمكانة العالمية التي تتمتع بها جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات العربية المتحدة واعترافاً منه بالمرونة والتعافي السريع لدولة الإمارات من الجائحة مما ينعكس إيجابياً على ثقة قطاع الأعمال والنمو الاقتصادي.

وكان تشامبرز قد أطلق في العام 2021 بعد تقاعده من منصبه كرئيس ورئيس تنفيذي للمعهد العالمي للمدققين الداخليين، خططاً لتطوير برنامج تدريبي يرتكز على الكتب التي قام بنشرها والتي حصلت على جوائز وهي: "سرعة المخاطرة" و"المستشارون الموثوق بهم" و"وكلاء التغيير".



وستقوم جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات بتنظيم حفل خاص لتوقيع الكتب الثلاثة خلال مؤتمر صحفي ستنظمه في دبي بتاريخ سبتمبر28 الجاري للكشف عن هذه المبادرة الجديدة وأهدافها .

وستقوم الجمعية بتوقيع اتفاقية مع تشامبرز حول إطلاق مبادرته (اكاديمية مسار التدقيق) بهدف تنفيذ دورات تدريبية تستهدف المدققين الداخليين في دولة الامارات.

وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات: "هذا اعتراف مستحق بالمرونة العالية التي تتمتع بها دولتنا وفرصة عظيمة لمجتمع التدقيق الداخلي في الامارات للاستفادة من المعرفة والرؤى الثاقبة لريتشارد تشامبرز في وقت يكتسب فيه التدقيق الداخلي أهمية متعاظمة لجهة حوكمة الشركات ونمو شركات القطاعين العام والخاص ما يعزز بشكل مباشر التنمية الاقتصادية للبلاد."

وأضاف عبد القادر: "تتبنى جمعية المدققين الداخليين في الامارات التي تمثل 45% من إجمالي المدققين الداخليين الذين يربو عددهم عن 7,000 مدقق في المنطقة، مبادرة رائدة لجهة رفع مهارات المدققين الداخليين في الدولة، وذلك من خلال توفير تدريب رفيع المستوى يرتكز على خبرات ورؤى ريتشارد تشامبرز الخبير العالمي في مجال التدقيق الداخلي".

ومن جانبه قال ريتشارد تشامبرز: "لطالما كنت معجباً بالقيادة القوية لدولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد المنطقة، وبمكانة جمعية المدققين الداخليين بالدولة في مهنة التدقيق الداخلي. وكان لي خلال فترة رئاستي للمعهد العالمي للمدققين الداخليين شرف المشاركة في أول مجلس عالمي ومؤتمر دولي نظمه المعهد في دبي. والآن لدي الفرصة لإطلاق برنامجي التدريبي المتميز، من خلال علاقة حصرية مع هذا الصرح المتميز، ما يمثل تكريماً كبيراً لي."



ويقدم ريتشارد اف تشامبرز في كتابه المقبل "وكلاء التغيير: المدققون الداخليون في حقبة التعطيل"، حجة مقنعة مفادها أنه يجب على المدققين الداخليين تبني التغيير والسعي لخلق القيمة ضمن مؤسساتهم. ويضع تشامبرز من خلال الجمع بين البيانات المستقاة من استطلاع عالمي للرؤساء التنفيذيين للتدقيق ومن خلال الاستفادة أيضاً من أكثر من أربعة عقود من التعلم والملاحظات والخبرة، الخطوات اللازمة للممارسين لتحسين العمليات والذهنيات ومجموعة المهارات.

وسواء كنت مستجداً أو مهنياً متمرساً في مضمار التدقيق الداخلي، فإن تشامبرز يوفر لك توجهاً واضحاً ومقنعاً من شأنه رفع مهاراتك ووضعك على الطريق الصحيح لكي تصبح أحد عناصر التغيير.


المصدر: naddalshiba