كشف مستشفى رأس الخيمة عن فوز برنامج إعادة تأهيل المصابين بمرض كوفيد-19، الشامل والفريد والذي أطلقه بالتعاون مع تحالف القطاع الخاص الإماراتي من أجل المجتمعات المقاومة للكوارث (أرايز)، المكون من شبكة من هيئات القطاع الخاص التي تعمل تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث، بجائزة "أفضل خدمة مبتكرة" ضمن فعاليات النسخة الـ 19 من جوائز الريادة الآسيوية.

وإضافة إلى ذلك، حصل الدكتور رضا صديقي، المدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة، على جائزة "أفضل قائد مُبتكر" لقاء منهجيته ومبادراته المبتكرة والمتمحورة حول المجتمع التي اعتمدها خلال أزمة كوفيد-19.

وتعليقاً على الموضوع، قال الدكتور صديقي: "نحن فخورون بفوزنا بهاتين الجائزتين من المنتدى. كما يسرني أن أعلن أنّ برنامج إعادة تأهيل المصابين بكوفيد-19 يُمثل مبادرة فريدة للارتقاء بحياة المرضى الذين يتعافون من كوفيد-19 ويُعانون من الأعراض طويلة الأمد التي يتركها المرض. ويسعى هذا المفهوم ذو التصميم الشامل إلى الوصول إلى أفراد من مُختلف أنحاء العالم، ليُساعدهم على تحسين جودة حياتهم".



ويأتي هذا البرنامج الشامل بإدارة قسم الصحة العربية ونمط الحياة في مستشفى رأس الخيمة، ويجمع خبرة فريق عمل متعدد التخصصات يتألف من أطباء وخبراء تغذية وعلماء نفس وأخصائيي علاج طبيعي ممن عملوا بجد على تطوير وتقديم هذه المبادرة.

وتشمل الحملات المجتمعية الأخرى التي أطلقها المستشفى تحت قيادة الدكتور صديقي كُلّاً من التدقيق الصحي في المؤسسات وعيادة الإنفلونزا ونزلات البرد وخط المساعدة في مجال الصحة النفسية والفحوصات المنتظمة للموظفين للحد من انتقال العدوى وطرح العلاج بالأجسام المضادة لمرضى كوفيد-19 إلى جانب غيرها من الحملات الدورية على منصات التواصل الاجتماعي والندوات الإلكترونية التثقيفية المنتظمة وغيرها من الخدمات الاستشارية والهاتفية.

وتابع الدكتور صديقي: "ساعدت تدابير التدقيق الصحي في المؤسسات والتي شملت أكثر من 65 شركة عاملة في رأس الخيمة على الحفاظ على سلامة الآلاف من الموظفين. وكانت هذه التدابير فعالة في الحيلولة دون انتشار كوفيد-19، إذ أسهمت البروتوكولات المقترحة في إيقاف العدوى نتيجة لمس الأسطح".



وإلى جانب ما اتخذه من خطوات وتدابير احترازية صارمة لضمان صحة وسلامة مرضاه، يولي المستشفى القدر من الاهتمام والتركيز لصحة مرضاه وموظفيه وسلامتهم وجودة حياتهم. ومن هذا المنطلق ومنذ بداية الأزمة الصحية، يخضع جميع موظفي المستشفى إلى فحوصات منتظمة أسبوعية للحيلولة دون انتشار الفيروس.

كما حرص المستشفى على بناء منشأة خاصة بإجراءات الحجر الصحي وجهّزها بكامل وسائل الراحة الخاصة بالموظفين. وإلى جانب ذلك وبرغم التحديات التي فرضتها الأزمة، أكّد مستشفى رأس الخيمة عزمه استبقاء جميع موظفيه دون اعتماد أي تدابير لخفض رواتبهم أو الحد من الامتيازات التي يحظون بها، لا سيما وأنّ سعادة الموظفين تأتي على رأس قائمة أولوياته.


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع