تزامناً مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، أعلنت فايزر عن إطلاق المرحلة الثانية من حملة "خذي خطوة" بالتعاون مع جمعية "أصدقاء مرضى السرطان" في الإمارات العربية المتحدة. وتسعى الحملة إلى تمكين ودعم مرضى سرطان الثدي في سعيهم لمكافحة المرض في دولة الإمارات العربية المتحدة.

بهدف تسليط الضوء على الحملة وأهدافها، وبالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، عقدت فايزر بالتعاون مع جمعية "أصدقاء مرضى السرطان" جلسة نقاش افتراضية للإعلاميين لتسليط الضوء على أهمية التوعية بسرطان الثدي ومرض السرطان المتشعب. شارك في الفعالية إحدى المرضى المتعافيات من سرطان الثدي في الإمارات العربية المتحدة، حيث روت رحلتها مع المرض والتحديات التي واجهتها.

وسلطت الجلسة الضوء على السبل المختلفة التي يمكن لمريضات سرطان الثدي اتباعها للحصول على المعلومات والنصائح واتخاذ الخطوات اللازمة لإدارة أفضل للمرض. كما تناولت الجلسة مسألة العوامل الوراثية لسرطان الثدي بالإضافة إلى أسلوب ونمط الحياة الذي ينبغي اعتماده وأهمية القيام بالفحص الشعاعي المنتظم بدلاً من الفحوصات الذاتية.



أظهرت دراسة أصدرها مركز إحصائيات السرطان جلوبوكان في عام 2020، أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في الإمارات العربية المتحدة إذ شكل 21.4٪ من حالات السرطان الجديدة في العام 2020. ولفتت الدراسة إلى أنه يؤثر على أكثر من 247 ألف شخص في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط1.

ويكون المرض في مراحله الأولية عند عدم انتشار الخلايا السرطانية خارج منطقة الثدي أو الغدد الليمفاوية تحن الإبط2. مع إمكانية تزويد المرضى بخيارات علاجية تشمل التدخل الجراحي والبروتوكولات العلاجية المساعدة.
وتشير الدراسة أن التشخيصات الأولية أظهرت أن نسبة مرضى سرطان الثدي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط الذين هم في مراحل متقدمة من المرض قد وصلت إلى 50 – 60 %345.
ويعتبر سرطان الثدي المتشعب المرحلة الأكثر تقدماً من سرطان الثدي، ويحدث عندما ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الرئة والدماغ والكبد والعظام6.

شارك في الجلسة الافتراضية الدكتورة نادين طرشا، المدير الطبي لشركة فايزر في الخليج العربي، وقالت خلال مشاركتها في الجلسة:
"تحسين حياة المرضى ودعمهم في رحلتم الشاقة مع سرطان الثدي على رأس أولوياتنا في فايزر. تعد نسبة مرضى سرطان الثدي الذين يتم تشخيصهم في مراحل متقدمة في المنطقة مرتفعة نسبياً مقارنة بدول العالم، وهنا تكمن أهمية القيام بالمزيد من حملات التوعية التي من شأنها تشجيع المرضى على اجراء الفحوصات بانتظام للكشف المبكر عن سرطان الثدي وفهم المرض بشكل أفضل. شهد العقد الماضي، تحسناً كبيراً في تشخيص المرض وخيارات العلاج الجديدة لسرطان الثدي في المراحل المتأخرة، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من تشوهات جينية مختلفة، مما يمنح آفاقاً جديدة واملاً للمرضى".

من جانبها، قالت الدكتورة سوسن الماضي، مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان:
"نفخر بشراكتنا مع شركة فايزر خلال شهر التوعية بمرض السرطان، ونهدف من خلال هذه الشراكة إلى تمكين المرضى في معركتهم المستمرة مع سرطان الثدي في الإمارات العربية المتحدة. ونحن على كامل الإدراك بالحاجة الملحة للجهود التي من شأنها تحسين النظرة المستقبلية للأشخاص المصابين بسرطان الثدي، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من سرطان الثدي المتشعب HR + و HER2- وسرطان الثدي الثلاثي السلبي وسرطان الثدي المتحور بالإضافة إلى مرضى السرطان في مراحله المبكرة وخطورة تعرضهم لتكرار الإصابة". كما لفتت الدكتورة سوسن إلى وجود العديد من المفاهيم الخاطئة والمغلوطة حول سرطان الثدي وخاصة سرطان الثدي المتشعب حتى اليوم".



وأضافت الدكتورة سوسن:
"تمت الموافقة خلال السنوات الماضية على علاجات جديدة تسهم في ضبط تطور المرض بنسبة كبيرة وتحسين نوعية حياة المرضى. لكن زيادة الوعي حول المرض وكيفية الوقاية منه والعلاج والتشخيص المكبر، يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة ما بين 2.4 و3.7 مليون شخص كل عام على مستوى العالم7".

تظهر إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم، حيث تصاب به أكثر من 2 مليون امرأة سنوياً.
ولا تظهر أي علامات أو أعراض للمرض على معظم النساء المصابات بسرطان الثدي، علماً أنه قد تظهر أحياناً تغييرات في الثدي قد تلاحظها المرأة.
ونادراً ما يصاب الرجال بسرطان الثدي، إذ يبلغ معدل خطر الإصابة لدى الرجال 1 من بين 833 رجلاً8.

والجدير بالذكر أن شركة فايزر أطلقت حملة "خذي خطوة" في العام 2020 في منطقة افريقيا والشرق الأوسط بهدف تسليط الضوء على أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي وتقديم المساعدة للأصدقاء والعائلات من خلال تشجيع الفحص الذاتي المنتظم وإجراء محادثات مستمرة مع الأطباء.
من خلال الحملة، تسعى فايزر إلى تذكير مقدمي خدمات الرعاية الصحية والممرضات بضرورة توظيف التقنيات لإجراء محادثات متواصلة لدعم المرضى الذين قد يشعرون بالإرهاق والضعف والعزلة خلال هذه الأوقات الصعبة التي تتزامن مع انتشار الوباء العالمي.

المصدر: fleishman



الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع