كعادتها تواصل أمواج ابتكار كل ما هو جديد واستثنائي حيث أطلقت هذه المرة إكسير لأربعة من عطورها الأكثر رواجاً لتصور من خلالها التوافق السامي بين ’الكرم‘ و’الزمن‘. وتنفرد هذه العطور بتركيز عالي جداً مقارنة بمعايير رواد صناعة العطور وبتعتيقها الطويل الذي استمر بين ثلاثة وستة شهور في مصنع أمواج في سلطنة عُمان.

وتضم الرباعية كل من ’أونر 43 للمرأة‘ (الدفعة الأولى)، و’إيبيك 56 للمرأة‘ (الدفعة الأولى)، و’ريفلكشن 45 للرجل‘ (الدفعة الأولى)، و’إنترلود 53 للرجل‘ (الدفعة الثالثة)، كشفت جميعها عن جوانب أعماق لمكوناتها وشخصية غنية تدوم. ويعد كل إكسير حلم لعشاق التميز وثمرة رؤية طالما تتحدى المألوف في صناعة العطور بلا قيود أو حدود.

وقال رينو سالمون، رئيس تجربة العملاء في أمواج: "تترجم هذه العطور طموحاتنا لصناعة الأفضل، فقد بدأ الأمر كتجربة غريزية أثبتت روعتها؛ وعلى الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها أمواج أكسير، إلا أن ما أطلقناه في الماضي لم يصل إلى هذا المستوى من التعتيق أو التركيز فهذه المرة تتراوح نسبة الزيت العطري في الإكسير بين 43% و56%. وقد تطلبت هذه الابتكارات منا التواضع والصبر حيث كان يجب علينا التواضع أمام المواد الطبيعية سواء تلك التي كان للإنسان يداً في صناعتها أم لا، فلم يكن هناك ما يضمن كيف سيكون تطورها وشكلها النهائي. أما الصبر فكان ضرورياً في التعتيق والتجربة ومزج المكونات والعودة للصفر والبدء مرة أخرى واختيار أسلوب أفضل أو الانتظار لساعات طويلة قبل استكشاف الشكل النهائي للعطر. ولا يتم طرح العطر إلى ان يصبح قادراً على التعبير عن تصوره وباتت نغماته تسرد حكاية جميلة لعشاق العطور".



وتعد هذه الرباعية الرائعة من أمواج ثمار عملية تعتيق طويلة لتحدد شخصياتها الفريدة. فبعد مرحلة النقع التي تستغرق من خمسة إلى عشرة أسابيع، تتفتح نغمات الإكسير وتبدو مكتملة ومتناغمة. وبعد إضافة الكحول، تبدأ مرحلة النضج البطيء وهي عملية فريدة ولا يمكن إعادتها فهي تدوم لفترة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وستة عشر أسبوعاً. ويتم تقييم محتوى كل خزان أسبوعياً وتدوين كافة الملاحظات من هذه العملية. ومع مرور الوقت، تصبح العطور أكثر كثافة ودقة وحيوية في تحولٍ حقيقي تندمج فيه المكونات بالكامل ويصبح فيه الإكسير أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.

وعلى مدار ما يقرب من 40 عاماً، قدمت أمواج بعض من أجمل وأندر توليفات العطور وذاع صيتها ضمن أبرز الدور الرائدة في صناعة العطور في العالم. وتعد هذه المكانة ترجمة حقيقية لتفرد الدار وإرثها العريق في صناعة العطور حيث تقدم لعشاقها تشكيلة متنوعة من العطور بنسب تتراوح بين 20% و30%. وجاءت هذه الإضافات الأربعة الجديدة بزيت عطري بتركيز عالي يتراوح بين 43% و56% لتسرد قصة أكثر عمقاً لابتكارات أمواج.

أونر 43 للمرأة
ابتكر عطر أونر للمرأة عام 2011 كقصيدة عطرية تحكي قصة مدام بترفلاي وليكون تكريماً للشعر والجمال والأنوثة. وبعد عقدٍ من الزمن، جاء إكسير ’أونر 43‘ للمرأة بشخصية أكثر عمقاً حيث يتألف من زيت عطري بتركيز 43% تعزز فيه الفنانة ألكسندرا كارلين شذى الأزهار البيضاء بنغمات أقوى. وفيه، حظيت الأزهار البيضاء وهي الياسمين ومسك الروم والجاردينيا وزنبق الوادي بعملية تعتيق بطيئة ولكن نشطة مما حافظ على رونق نغماتها وجعلها مفعمة بالحياة بشكل محير وجريء. وتستمر هذه النغمات الزهرية الأربعة في التطور لتصبح أكثر وضوحاً وثراءً ونشاطاً. وهذه هي المفارقة الرائعة لإكسير أونر 43 للمرأة والتي تجعل تجربته الحسية مختلفة تماماً وفريدة.

إيبيك 56 للمرأة
استلهم هذا العطر من أساطير طريق الحرير حين قدمت أمواج إيبيك للمرأة عام 2009 وهو يفوح بالتوابل والعنبر لتتفتح نغماته تحت هذا الشفق الغامض الذي يمتد بين الصين والجزيرة العربية. وفي إكسير إيبيك 56 للمرأة، تتجلى براعة سيسلي زاروكيان في تحقيق التوازن الصعب بين نغماته البارزة بزيت عطري بتركيز 56%. وبعد ما يقرب من خمسة شهور من التعتيق، تبقى نكهة التوابل مسيطرة وحيوية عندما تلتقي بنظيرها العنبرية الأكثر عمقاً. ويتحد المكونان معاً في عرض آخاذ يكشف عن قلبها الوردي. وفي هذا الإكسير، تجتمع الحيوية اللطيفة بالدفء الذهبي لتتأرجح بين الظل والنور مما يجعل هذا الابتكار مزيج غني بالتناقضات.



رفلكشن 45 للرجل
يعتبر عطر رفلكشن للرجل (2007) جوهرة الأناقة الذكورية حيث يجسد القوة الداخلية التي تمنح الرجل جاذبيته ويعبر في نغماته عن الثقة والرقي في أفضل حالاته. وبعد التعتيق للزيت العطري بتركيز 45%، يكشف إكسير رفلكشن 45 عن شخصية تتسم بالحزم وتعقيد دقيق وأناقة تمنح مرتديها التألق الذي يطمح اليه. وهذا الإكسير من ابتكار لوكاس سيوزاك بنغمات من المسك والخشب والزهور حيث عُتق لمدة أربعة شهور ليفوح بعبق دقيق تم نسجه بشخصية نضرة وزهرية. يمزج العطر بين النغمات العطرية الفواحة من السوسن المخملي والأزهار الكريمية مع طبقات حسية يغلفها نجيل الهند والباتشولي وخشب الصندل وتكملها التوابل مما يجعل منه إكسير كلاسيكي أنيق يجمع بين الذكورة والنعومة في الوقت ذاته.

إنترلود 53 للرجل
ابُتكر عطر إنترلود للرجل عام 2012 ويتميز بشخصيته المفعمة بالبلسم والتوابل. ويجسد هذا العطر لحظة من التناغم في وسط أجواء من الفوضى والاضطراب. أما إكسير إنترلود 53 فهو مفترق طرق بين التركيز العالي والتعتيق الممتد وهو إصدار استثنائي في كل جوانبه من ابتكار الفنان بيير نجرين. ويتألف هذا الإكسير من زيت عطري بتركيز 53% وتم تعتيقه لمدة 6 شهور في مصنع أمواج في مسقط، وتكشف هذه الدفعة الثالثة عن جوانب أكثر عمقاً وكثافة عن إصداره الأول. فبينما كان عطر إنترلود يعبر عن الفوضى والاضطراب واللاتكون، تم ابتكار إنترلود 53 لينضح بالكمال والتناغم. ويختلف كل إصدار عن الآخر بشكل طفيف وتكشف الدفعة 3# عن نغمات عطرية رقيقة من الراتينج مثل العسل المحلى المُضاف إلى تشكيلة من النغمات الخشبية الداكنة والمدخنة.

وتتوفر رباعية الإكسير بكميات محدودة في عبوات فاخرة بسعة 100 مل وتحمل دمغة ’هدية الملوك‘ ويمكن شراؤها اليوم عبر الإنترنت أو من أحد بوتيكات أمواج وموزعيها المعتمدين حول العالم ابتداءً من أخر شهر أكتوبر 2021م.


المصدر: traccs