أطلقت ميدكير، ذراع الرعاية الصحية المتميز لمجموعة أستر دي أم للرعاية الصحية، برنامج "براعم ميدكير" بهدف تقديم المشورة والمساعدة ودعم النساء خلال فترة الحمل ورعاية الأطفال والأمومة.

ويهدف برنامج "براعم ميدكير" إلى توفير الرعاية وحماية المرأة في كافة مراحل الحمل، فضلاً عن تقديم المشورة للنساء بعد الحمل حتى يبلغ الطفل عمر 6 سنوات. وبمجرد التسجيل في هذا البرنامج، يحق للمشاركين الحصول على مجموعة من المزايا التي تشتمل على إرشادات الحمل السليم والولادة في مستشفى ميدكير للنساء والأطفال. ويمكن للآباء والأمهات التسجيل في هذا البرنامج مجاناً ممن قاموا بأخذ الاستشارة اللازمة من أحد مرافق ميدكير الطبية المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتُشير الدراسات بأن الأنماط الثقافية المشتركة للأمومة، باعتبارها طبيعة غريزية وممتعة، تسهم في سدّ الفجوة بين التوقعات والواقع. ويُنظر إلى "الأم الجيدة" باعتبارها أم سعيدة وبعيدة عن الأنانية وصبورة. لذلك، غالباً ما تتوقع النساء أن تسير الأمومة بشكل طبيعي وأن يكون هناك موازنة بين المشاعر "السلبية" وكونها أم غير مؤهلة بعد لتولي هذه المسؤولية، هذا بدوره يمكن أن يدفع المرأة لإخفاء التجارب الصعبة، مما يؤدي إلى الإجهاد الذهني والاكتئاب. وبالتالي، فإن وجود البيئة المناسبة التي تشجع على تبني عقلية إيجابية ومشجعة أمر بالغ الأهمية. وتزداد ثقة الأم بشكل كبير مع تطور المهارات وعندما يصبح طفلها أكثر استقراراً واستجابة.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة شمسة بن حماد، الرئيس التنفيذي لمستشفى ميدكير للنساء والأطفال: "إن عملية التحول إلى مرحلة الأمومة يعتبر مسألة صعبة، وهذا المسألة المقلقة مجهولة في المجتمع. يمكن أن تشعر النساء بعدم الاستعداد لحقيقة أنها ستصبح أمّاً مما يعرضها لمجموعة من العواطف المختلطة مثل الشعور بالإرهاق. ومن بين العوامل التي يمكن أن تزيد من هذه الصعوبات ولادة طفل غير مستقر، توقعات غير واقعية تعزى إلى نقص الخبرة في العناية بالطفل، وتجارب الولادة والتغذية السلبية. بالتالي، فإن الدعم الاجتماعي، الذي يشمل المساعدة العملية وتوفير المعلومات والدعم العاطفي هو عامل أساسي في الانتقال إلى الأمومة. ومع ذلك، لا تستطيع العديد من النساء الحصول على الدعم المناسب، لهذا فقد جاء إطلاق برنامج براعم ميدكير إلى رأب هذه الفجوة."

وسيوفر برنامج "براعم ميدكير" جلسات تعليمية ستعقد في مستشفى ميدكير للنساء والأطفال. وستشمل هذه البرامج تزويد الأمهات بالمعلومات اللازمة حول الأمومة في فترة الثلاثة أشهر الأولى، والتعرف على الرضاعة الطبيعية، وجلسات اليوغا (تمارين ما قبل وبعد الولادة)، ورعاية الطفل في مرحلة التسنين، والتغذية اللازمة للرضع والأطفال، والمراحل الهامة في حياة الطفل، والتطعيمات، والرعاية في حالات الطوارئ، والسلامة، والرعاية المدرسية.

من جانبها، قالت أليشا موبين، الرئيسة التنفيذية لمستشفى وعيادات أستر دي أم للرعاية الصحية في منطقة الخليج: "تُحدث ولادة الطفل تطورات مهمة في حياة المرأة تشمل الجوانب العاطفية العقلية والجسدية. وتحتاج المرأة خلال هذه الفترة إلى إعطائها كل الحب والرعاية والدعم لتمكينها من الدخول في مرحلة جديدة من الحياة ومواجهة التحديات. ونحن في ميدكير ندرك العواطف المصاحبة لهذه المرحلة التي لا تُنسى في الأبوة والأمومة، لذلك فنحن ملتزمون بتوفير الإرشادات والمعلومات اللازمة؛ بمعنى أننا سنساعد على تهيئة بيئة مناسبة حتى ينشأ الطفل نشأة مزدهرة وصحيحة. إننا نهدف من خلال إطلاق برنامج ميدكير بلوسومز إلى خلق بيئة آمنة وتوفير الرعاية والدعم لمساعدة النساء على الشعور بالثقة تجاه الأمومة. كما يوفر هذا البرنامج منهجاً شاملاً للرعاية، حيث سيقوم خبرائنا الطبيون بتوجيه وتعليم الأمهات والآباء الجدد في كل خطوة، ومساعدتهم على عيش حياة أبوة وأمومة سعيدة."

وخلال هذه الجلسات التعليمية، سيكون لدى الأمهات والآباء فرصة للتواصل مع مجموعة معروفة من أطباء النساء، وأطباء الأطفال وخبراء رعاية الأطفال من ميدكير. كما سيتاح لهم فرصة التفاعل مع أقرانهم من الأمهات والآباء الآخرين الذين كان لهم تجارب مماثلة. وبالإضافة إلى المعلومات الخاصة بالرعاية الصحية، سيتلقى الحضور توجيهات عملية بشأن إدارة الحياة اليومية مع الطفل، فضلاً عن الدعم العاطفي والتشجيع حتى يكونوا قادرين على التعامل مع الأبوة والأمومة بسلاسة.

 

المصدر: ogilvy