الثقافة والمجتمع
قائمة المساعدة
  • حجم الخط: صغير جداً حجم الخط: صغير حجم الخط: متوسط حجم الخط: كبير حجم الخط: كبير جداً
  • نوع الخط: الافتراضي Helvetica :نوع الخط Segoe :نوع الخط Georgia :نوع الخط Times :نوع الخط

وقّعت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، الخميس 26 مايو، اتفاقية تعاون مشترك لإصدار كتاب احتفائي بالشاعر الراحل أحمد راشد ثاني، أحد أبرز رواد قصيدة النثر الإماراتية؛ وذلك على منصة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بالقاعة رقم 10 في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

أشادت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، بالتعاون المستمر والشراكة الراسخة مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، لما يمثله من إطار وطني جامع للمثقفين والكتّاب والأدباء الإماراتيين، وما يؤديه من دور محوري في تمكين المنجز الإبداعي الإماراتي والإسهام في تقديم ثقافة إماراتية تلهم العالم، وقالت سعادتها: "للعام السابع نقدّم بالتعاون مع الاتحاد ودور النشر الإماراتية، مبادرة "رواق الأدب والكتاب" ساعين إلى تعزيز صناعة النشر الإماراتي ودعمها وتشجيع المبدعين الإماراتيين في مجالات الكتابة الإبداعية والأدبية، وترسيخ المنجز الفكري للكُتّاب والأدباء في مشهد الثقافة العربية والإبداع العالمي".



وأضافت سعادتها: "ضمن فعاليات برنامجنا الثقافي تحت عنوان "القصائد لا تموت"، احتفاءً بإرث الشاعر الإماراتي الكبير أحمد راشد ثاني في الذكرى السنوية العاشرة لرحيلِه، والذي يتضمن 14 إصدارا ومجموعة متنوعة من الندوات الحوارية وتوقيعات الكتب وورش الكتابة الإبداعية والقصة، نوقّع اليوم مذكرة تفاهم خاصة بالإعلان عن إصدار كتاب احتفائي بإرث ومنجز الشاعر الراحل، توثيقا لتجربته الرائدة في الشعر والسّرد والموروث الشعبي”.

من جانبه، قال السيد سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، «شكل توقيع هذه الاتفاقية مع مجموعة ابوظبي للفنون مرحلة جديدة من مراحل الشراكة بين اتحاد الكتاب والمؤسسات الثقافية في دولة الإمارات، حيث تخصص لأول مرة اتفاقية حول إنتاج كاتب إماراتي واحد، لإبراز وجه مختلف من إنتاجه الثقافي.

ويأتي هذا الاتفاق في يوم الكاتب الإماراتي الذي هو أيضا يوم تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الآمارات، في أثناء فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ليعطي للاتفاقية حالة خاصة من الحضور الثقافي في المشهد الثقافي الإماراتي.



إن تعاوننا مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يأتي استكمالا للتعاون السابق بيننا، وهو تعاون نعتز به كثيراً، أما اختيار الأديب الراحل أحمد راشد ثاني ليكون محور هذه الاتفاقية فيأتي من منطلق المكانة التي استطاع الأديب الراحل أن يصنعها لنفسه من خلال تنوع إنتاجه الإبداعي في المسرح والشعر والأدب الشعبي والسيرة الذاتية والتحقيق، ويستحق أن يسلط الضوء بشكل مختلف على مشروعه الذي كان قائما على رؤية واعية وأكاديمية.».

ويأتي توقيع الاتفاقية، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان أبوظبي تحت شعار «فكر الإمارات: ريادة إبداع- حرفية إنجاز- بناء حضارة»، وفعاليات الدورة السابعة من مبادرة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون «رواق الأدب والكتاب»، والتي تتضمن كتابين احتفائيين بالشاعر أحمد راشد ثاني إلى جانب 12 إصداراً أدبياً جديداً بالتعاون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات وداري نبطي وهماليل للطباعة والنشر، تزامناً مع فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من 23 وحتى 29 مايو الجاري.

ويتضمن البرنامج الثقافي بعنوان «قصائد لا تموت» من مبادرة رواق الأدب والكتاب، والذي يبث عبر منصات مهرجان أبوظبي الرقمية، مجموعة من فعاليات الورش التدريبية والندوات الحوارية والأمسيات الشعرية وحفلات توقيع الكتب ولقاءات المؤلفين.



ويوصف الراحل أحمد راشد ثاني، الذي بدأ كتابة الشعر في أواخر السبعينات، والتصق بالشعر والمسرح والبحث من دون توقف، في الأوساط الشعرية بالإمارات العربية المتحدة والخليج والوطن العربي بالشاعر المجدد؛ وذلك من خلال ما طبعه ونشره في الصحف والدوريات الكثيرة، كما ترجمت أشعاره إلى الفرنسية والألمانية، ومن دواوينه الشعرية «دم الشمعة»، و«يأتي الليل ويأخذني»، و«هنا اللذة»، و«الذي يزاوج بين عالمي الحب والبحر»، و«الغيوم في البيت».

ويعد أحد أكثر باحثي الدولة نشاطاً وجهدا وغزارة ودقة في الثقافة الشعبية الخاصة في الإمارات، خاصة الثقافة الأدبية منها، وقد ترك رحمه الله نتاجاً متميزاً في كتب مطبوعة ومخطوطة عدة، تضمنت: «ابن ظاهر.. بحث توثيقي في سيرته الشعبية»، و«حكايات من الإمارات» في أجزاء ثلاثة هي: «حصاة الصبر»، و«دردميس»، و«إلا جمل حمدان في الظل بارك»، و«بين المشافهة والكتابة.. حالة الإمارات» وغيرها الكثير.

وانقسمت جهوده في حقل الشعر الشعبي إلى جوانب ثلاثة، الأول توثيق حياة الشعراء، ولعل أبرزهم الماجدي بن ظاهر، ثم الشاعر علي بن محين الشامسي، وشعراء آخرون مرتبطون بهذين الشاعرين الكبيرين تتناثر الأخبار عنهم في ثنايا بحوثه ومؤلفاته، والثاني تمثل في توثيق القصيدة النبطية ومحاولة إيجاد تاريخ مقارب لنشأتها، وتطورها إلى أن وصلت إلى هذا الوقت مكتملة الأداة والأسلوب واللغة والموسيقا، والثالث هو تحقيق الشعر الشعبي، تجلى ذلك في تحقيق نصوص شعر الماجدي بن ظاهر.

ويمكن للراغبين في الاطلاع على المزيد من المعلومات حول مبادرة «رواق الأدب والكتاب» أو التسجيل في الورش والندوات زيارة الرابط: abudhabifestival.ae ، والمنصات الرقمية التابعة للمهرجان عبر: فيسبوك (abudhabifestival)، وتويتر (@abudhabi_fest)، وانستجرام (@abudhabifestival).

المصدر: hattlan.com





فيديو:
لمحبي الهواتف الكبيرة بسعر مناسب: نوكيا G50