أظهرت البيانات الصادر عن منطقة عجمان الحرة إقبالاً متزايداً على باقة التجارة الإلكترونية التي تتميز بمقومات من خلالها يستطيع صاحب المشروع تقديم الخدمات بشكل مبتكر عبر تدشين مواقع إلكترونية أو تطبيقات تناسب بشكل أساسي عدد من الأعمال التجارية أهمها الأغذية والمشروبات، الأزياء، السيارات، التسويق، الترفيه، التدريب والتطوير وغيرها من المجالات.

كما شهدت منطقة عجمان الحرة إقبالاً استثنائياً على باقة المهني المستقل خلال الشهور الستة الماضية، حيث تضاعف إصدار الرخص لهذه الفئة ثلاث أضعاف، بينما تضاعف إصدار الرخص لباقة الرواد بمعدل ستة مرات.

تأتي تلك النتائج في سياق التطور والنمو الهائل الذي يشهده قطاع التجارة الإلكترونية داخل الإمارات والذي ينمو بمعدل 23% بشكل سنوي، في ظل انتشار الهواتف الذكية وتغير عادات الشراء لدى المتسوقين وخاصة من جيل الشباب ممكن يشكلون 30% من إجمالي سكان الدولة. ناهيك عن تسهيل المؤسسات المالية عمليات إجراء المدفوعات الرقمية وما تتمتع به من درجة أمان عالية مع الأخذ في الاعتبار الدعم الحكومي الذي تقوم به الدولة لتسهيل تلك التجربة وترسيخها بهدف تطوير الاقتصاد وتطويره.

وعلى الصعيد العالمي، فإن التجارة الإلكترونية شهدت نمواَ وصل لغاية 19% خلال العام الماضي ومن المتوقع أن يستمر بذات الوتيرة في ظل الإجراءات التي شهدتها الدول من تباعد جسدي وعمل عن بُعد. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن 85% من القوى العاملة يباشرون أعمالهم من منازلهم.

وتحرص منطقة عجمان الحرة بشكل مستمر على طرح باقات متكاملة تضم مساحات أعمال مرنة وخدمات مضافة تعزز من تسهيل ممارسة الأعمال كتوفير منصة إلكترونية للتعاون المشترك والتواصل مع المستثمرين في القطاعات المختلفة AFZ Connect والتعاون مع الشركاء في القطاع الحكومي والخاص لدعم المستثمرين من خلال الخدمات والمميزات.

وبذلك يستطيع رواد الأعمال الاستفادة من خدمات منطقة عجمان الحرة الرقمية والتي تتضمن تأسيس الأعمال والدفع الإلكتروني، إضافة لخطة الدفع الميسرة وإلغاء رسوم الاشتراك في الخدمات الذكية والتي تعادل 5000 درهم وهي من المحفزات التي أطلقتها المنطقة للتخفيف من آثار فيروس كوفيد19.


المصدر: raeeme

آخر الأخبار

الأكثر قراءة